الصحراء المغربية : مرحبا بكم في موقع صوت الركيبات الحر

أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء,

20 juin 2008

مظاهرة بباريس احتجاجا على استقبال الجمعية الوطنية لوفد من البوليساريو

تظاهر عشرات الأشخاص بعد زوال أمس الخميس، أمام الجمعية الوطنية، احتجاجا على استقبال هذه الهيئة الممثلة للشعب الفرنسي، في نفس اليوم، لوفد من البوليساريو بمناسبة انعقاد لقاء حول الصحراء.

ورفع المتظاهرون الذين قدموا من مختلف جهات إيل دو فرانس، العلم المغربي كما رددوا شعارات جاء فيها: "البوليساريو بالجمعية الوطنية: أمن واستقرار المغرب العربي في خطر"، و"القبائل الصحراوية تعبر عن استنكارها وتحتج على استقبال الجمعية الوطنية لمجموعة من جلادي ما يسمى بالبوليساريو".

وأدانوا بشدة هذا اللقاء المنظم من طرف نواب ينتمون للحزب الشيوعي الفرنسي والخضر، كما أعربوا عن احتجاجهم بسبب إقصاء الجانب المغربي في هذا النقاش.

وفي تصريح للصحافة، أعربت السيدة لطيفة بناري وهي مواطنة جزائرية، رئيسة جمعية "لونج بلو"، عن صدمتها لإقصاء المغاربة من هذا اللقاء حول الصحراء وهي قضية تهم الجزائريين والبوليساريو والمغاربة.

وأعربت عن أسفها قائلة "إنه من غير المقبول أن يعطي منظموا هذا اللقاء الكلمة لممثلي البوليساريو فقط، ويمنعون المغاربة من المشاركة في هذا النقاش"، موضحة أن هذا اللقاء "غير منصف ولا جدوى منه"، وأنه لا يدعو لا إلى السلام ولا إلى الاستقرار بالمنطقة.

ومن جانبه قال السيد محمد مريزيقة ، أستاذ باحث وخبير في العلوم الاجتماعية والقانون الدولي الإنساني، "لقد انتابني الخجل بمناسبة هذا اللقاء، كنت حزينا ومنزعجا لرؤية بعض ممثلي الشعب الفرنسي، الذين يقدمون أنفسهم على أنهم مدافعون عن العدالة والمساواة والحرية، يقدمون مسرحية تجاوزها الزمن تعود إلى فترة: الحرب الباردة".

وأكد أن "تقديم مثل هذه المسرحية داخل هيئة برلمانية وطنية يعد تمويها واستفزازا غير مقبول"، مضيفا أن منظمي "هذا الحدث" يساهمون في تعقيد الوضع بشكل أكبر ويعرضون المنطقة التي تحتاج إلى الاستقرار والتعاون والسلام أكثر من أي وقت مضى إلى الخطر.

وفي معرض تساؤله حول شرعية أعضاء وفد البوليساريو الذي يقولون إنهم يمثلون الصحراويين، أبرز السيد مريزيقة أن هؤلاء الأشخاص لا يمثلون سوى أنفسهم ويستعملون أموال المساعدة الإنسانية ليدفعوا تكاليف عطل مريحة بعيدا عن أعين المحتجزين في تندوف أو الأطفال المرحلين إلى كوبا.

وختم بالقول إن مقترح الحكم الذاتي الموسع في الأقاليم الجنوبية، يشكل الحل الأكثر واقعية والأكثر مصداقية من أجل تسوية نزاع الصحراء الذي يعرقل الازدهار الاقتصادي واتحاد المغرب العربي .

من جانبه، أعرب السيد محمد شبيشب رئيس فدرالية وداديات العمال والتجار المغاربة بفرنسا، عن صدمته جراء إقصاء ممثلي جمعيات مغربية من هذا اللقاء، مبرزا أن الجزائريين، الذي يدعمون أطروحة الانفصاليين، تم استقبالهم بحرارة من طرف المنظمين في " هذا النقاش الأحادي الجانب".

وقال " نحن حاضرون اليوم في هذه المظاهرة السلمية من أجل محاولة التصدي لكل التصرفات الرامية إلى المس بسيادتنا ووحدتنا الترابية"، موضحا أن أفراد الجالية المغربية المقيمين بفرنسا معبئون وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الدفاع عن القضايا المقدسة للمملكة".

من جهته، أبرز رئيس التحالف الديمقراطي لمغاربة العالم السيد ميمون حوباين أن هذه المظاهرة تعد الدليل على ارتباط المغاربة القاطنين بفرنسا، بالوحدة الترابية للمملكة وتعبئتهم من أجل إحباط أطروحات الانفصاليين.

وأشار إلى أنه على الرغم من محاولات المنظمين منع ممثلي الجمعيات المغربية من الولوج إلى الجمعية الوطنية، فإن وفدا يضم خمسة أشخاص قام بالدخول قوة إلى داخل قصر بوربون حيث استطاعوا الالتقاء بنواب الحزب الشيوعي الفرنسي والاتحاد من أجل حركة شعبية.

وقال إن " محاورينا أنصتوا إلينا باهتمام ووعدونا باستقبالنا" مستقبلا خلال الجمع العام من أجل عرض رؤيتنا لمقترح الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، مسجلا أن المغرب منفتح على الحوار من أجل وضع حد لنزاع الصحراء الذي طال أمده.

وقد جرت هذه المظاهرة، التي نظمتها اللجنة الخاصة المكلفة بالصحراء المغربية في أوروبا بشراكة مع جمعية أبناء قدماء المحاربين الفرنسيين والمغاربة، بحضور العديد من ممثلي جمعيات مغربية وخاصة جمعية القبائل الصحراوية المغربية في أوروبا وجمعية مغاربة مونت - لا - جولي والتحالف المغربي الصحراوي في أوروبا والجمعية الفرنسية - المغربية من أجل التقدم والثقافة.

Posté par 3sskary à 09:04 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]

18 juin 2008

عيد ميلاد الموقع

maroc

ها نحن اليوم بعد عامين من الإستمرارية والتواصل نعيش معكم على وقع تطورات قضيتنا الوطنية العادلة في سنة جديدة من سنوات نكران الذات والتضحيات الجسام سنة مليئة بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن وسط حرب العدو الاعلامية حول وحدتنا الترابية، ولم نكن لنستطيع المواصلة والإستمرارية لو لم يكن الجميع يدعو لنا ويساندنا بكل ما يملكه من الوسائل المعنوية والتشجعيات، والذين يرون أننا قصرنا في أدائنا فليلتمسوا لنا الأعذار لأننا بطبعنا بشر ، وفي هذه المناسبة نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم معنا في إنجاح الموقع وعلى رأسهم زوارنا الكرام الذين ابانوا عن وطنيتهم الصادقة وهم يرفعون شعار مغربية الصحراء وقسم المسيرة الخضراء الدي كان وسيظل تاجا مخلدا فوق رؤوس المغاربة من طنجة الي الكويرة... .

كما يتشرف طاقم الموقع الصحراوي, صوت الركيبات الحر, في شخص مديره ان يقف وقفة اجلال واكبار الي كل المناضلين الشرفاء وعلي راسهم جمعياتنا الصحراوية و جمعيات المجتمع المدني دون ان ننسي اسود الوغي وحامي حمي الوطن ابطالنا في القوات المسلحة الملكية .

ومن هنا نجدد التاكيد للعالم عموما والجزائر خصوصا اننا سنضل صحراويين مغاربة احرار حتي اخر رمق.

والى هنا  نسأل الله أن يوفق الجميع في تحقيق أهدافه النبيلة وأن يعجل بنصرة هذا الشعب المغربي الابي الذي طال صبره وانتظاره للعدل و لم الشمل وتحقيق الوحدة الوطنية .

                                  موقع صوت الركيبات الحر                                                         

                                     المشرف علي الموقع                                                             

http://www.dailymotion.com/relevance/search/laayoune/video/x4txun_sahra-8_music

Posté par 3sskary à 15:36 - اصدارات الموقع - Commentaires [0] - Permalien [#]

ندوة بالعيون: يجب الكشف عن مصير المجاهد سيدي محمد بصير قائد أحداث "الزملة" التاريخية

دعا المشاركون في الندوة العلمية حول"سيدي محمد بصير أحد رجالات المقاومة المغربية بالصحراء" التي اختتمت اليوم الثلاثاء بالعيون، إلى الكشف عن مصير هذه الشخصية التي قادت أحداث "الزملة" التاريخية واختفت في ظروف غامضة بعد أن تعرضت للسجن عقب تلك الأحداث من قبل القوات الاستعمارية الإسبانية سنة1970 .

وقد نظمت هذه الندوة على مدى يومين ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الطريقة الإبراهيمية البصيرية الدرقاوية وجامعة ابن زهر بأكادير، احتفاء بالذكرى ال38 لأحداث" الزملة "التاريخية بمدينة العيون.

وجاء في "نداء العيون" الصادر في ختام أشغال هذه الندوة العلمية "ننادي جميعا وبصوت واحد وإجماع كامل نحن عشيرة أهل بصير خصوصا، وشيوخ القبائل الصحراوية عموما، وكل من شاركنا أعمال هذه الندوة بالبحث عن مصير المجاهد سيدي محمد بصير الذي اختفى في ظروف غامضة داخل سجن العيون بعد قيادته لانتفاضة الزملة الشهيرة بتاريخ17 يونيو1970 ".

وطالب المشاركون في الندوة كل الهيئات الحقوقية الوطنية والدولية وأهل الضمائر الحية وكل من له غيرة على أبطال هذا الوطن، بالمساعدة "في البحث عن مصير" هذا المقاوم، وكذا "البحث عن مصير آخرين من المقاومين الصحراويين الذين كان لهم نفس المآل".

وشارك في تأطير هذه الندوة ومداخلاتها والشهادات التي قدمت خلالها، علماء وأكاديميون وأساتذة جامعيون ورجال المقاومة المغربية بالصحراء وحقوقيون وفعاليات المجتمع المدني والمنتخبون وشيوخ القبائل الصحراوية.

وأجمعت المداخلات على إبراز التوجه الوحدوي لأحداث الزملة التاريخية، وتسفيه أكاذيب ومغالطات خصوم وحدة المغرب الترابية ومن يقف وراءهم لتبني نضال هذا المقاوم وإلباسه زورا وبهتانا نزعة انفصالية، وذلك في غياب أي مرجعية يستندون عليها في ادعاءاتهم الانفصالية.

وتم التركيز على إبراز التوجه الوحدوي في نضال سيدي محمد بصير من خلال فكر وأدبيات الزاوية البصيرية التي ينتمي إليها، أو من خلال رسائله الشخصية المكتوبة بخط يده والتي كان يبعث بها إلى إخوته وأهله سواء من مصر أو سوريا أو لبنان حينما كان طالبا هناك أو لدى قدومه سنة1968 إلى الصحراء عبر طانطان ثم السمارة فالعيون.

وقد تم عرض هذه الرسائل الأصلية ضمن معرض تضمن أيضا صورا ووثائق شخصية لهذا المجاهد لجعلها في متناول العموم والاطلاع عليها كشهادات حية عن حقيقة الانتماء والفعل الوحدوي.

وقد تم خلال الجلسة الختامية للندوة التي تم فيها تلاوة "نداء العيون" تقديم عرضين الأول للسيد أحمد عبادي الكاتب العام للرابطة المحمدية لعلماء المغرب في موضوع "نظرات في دلالات انتقال الزاوية البصيرية من الصحراء إلى سوس إلى تادلة"، والثاني للسيد شوقي بنيوب العضو السابق لهيئة الإنصاف والمصالحة حول موضوع "الذاكرة المستعادة".

كما تم عرض شهادات عن المجاهد محمد بصيري وأحداث الزملة التاريخية من قبل كل من الشيخ سيدي أحمد رحال أحد رفاق سيدي محمد بصير في السجن، والشيخ محمد الركيبي أحد أعيان وجهاء القبائل الصحراوية، والسيد إبراهيم الليلي احد المقاومين البارزين.

وحاول السيد أحمد عبادي في عرضه الكشف عن البناء المفاهيمي الذي كان كامنا وراء حركة الزاوية البصيرية في مختلف ربوع المغرب، وأشار إلى أن منطق الزاوية كان منطقا قرءانيا واستباقيا لمواجهة الأعمال التي كان يقوم بها الاستعمار وتوطيد المقاومة في مختلف الربوع تحت توجيهات أمير المؤمنين آنذاك بشكل بقي متواصلا ومستمرا إلى الوقت الحاضر.

أما السيد بنيوب، فأبرز في عرضه أن حالة المقاوم بصير تشكل حالة نموذجية لربط موضوع الذاكرة بالتاريخ، ملاحظا أن معالجة هذه الحالة ظلت خلال مرحلة ما "محرمة"، مشيرا إلى أن هذه المعالجة التي باتت ممكنة هي من ثمار هيئة الإنصاف والمصالحة التي هي مصالحة مع التاريخ الذي يفتح الطريق من أجل العودة إليه من جديد في إطار البحث والتوثيق والتدوين.

وأبرز أن قيمة هذه الندوة العلمية تتمثل في كونها تنقل المحكي والمروي إلى سجل تسجيل التاريخ، مشددا على أن سيدي محمد بصير خدم أمته كمقاوم كبير في منتصف الستينيات عندما توجه بانتفاضة "الزملة" الشهيرة، وخدم بلده وأمته قرابة أربعين سنة بعد هذا الحدث عندما ساهم في فكرة استعادة الذاكرة باعتباره تجليا من تجليات المصالحة مع التاريخ.

وفي سياق متصل، أكد السيد عبد المجيد بلغزال فاعل حقوقي بالعيون في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه الندوة العلمية ، فضلا عن كونها تتزامن مع تاريخ انتفاضة الزملة البطولية ، تأتي في سياق سياسي آخر هو مسلسل المصالحة.

وأشار إلى أن هذا المسلسل دخلته الدولة المغربية مدفوعة بإرادة واضحة لجلالة الملك، وهي مصالحة متعددة تمس المجال والذاكرة وتؤسس لاستخلاص مجموعة من الميكانيزمات والآليات التي ستسمح في المستقبل بإعادة كتابة التاريخ المغربي بكل شفافية ووضوح ودون إقصاء.

واعتبر أن التوجه نحو المصالحة هو خيار استراتيجي للدولة. وقال "إننا نتطلع ، من خلال هذه الندوة العلمية ، إلى أن تكون مؤشرا للمصالحة مع الجميع والتصدي لكل الانزلاقات والترددات التي قد تقع بين الفينة والأخرى والتفكير في مرحلة جديدة".

ومن جانبه، قال السيد مصطفى برزاني قيادي سابق في (البوليساريو) في تصريح مماثل إن أهمية الندوة تكمن أولا في استرجاع المغرب لجزء من تاريخه الوطني الوحدوي التحرري في المناطق الجنوبية للملكة المغربية. ولاحظ أن أعداء الوحدة الترابية للمملكة "حاولوا استغلال هذا التاريخ لصالحهم وتحريفه، ونحن اليوم نرد الاعتبار لا لمحمد بصير كرجل ولكن للمغرب عامة لأن بصير هو امتداد لجيش التحرير وامتداد لنضالات الشعب المغربي من اجل استرجاع أقاليمه في الخممسينات والستينات والسبعينات".

وأضاف "نحن اليوم نحتفل بأحداث هامة جدا، أحداث الزملة التي طالما حاول الانفصاليون أن يجعلوا من قائدها "بصيري" زعيما وأبا روحيا لعملهم الانفصالي بينما لا يوجد شيء يدل على أنه كان انفصاليا لا من حيث الشهادات التي أدلى بها من عايشوه ولا في كتاباته ومراسلاته إلى إخوته وذويه".

وخلص إلى أن المغرب اليوم في إطار هذه المراجعة التاريخية، يعطي من خلال ندوات علمية كهذه لأبناء الأقاليم الجنوبية الوحدويين، حقهم في التعبير عن تاريخهم.

Posté par 3sskary à 07:12 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]

17 juin 2008

نائبة اشتراكية تتبرأ من مبادرة نائب شيوعي حول الصحراء

أعربت النائبة الاشتراكية الفرنسية مارييتا كارامنلي، أمس الاثنين، عن " استغرابها " لورود إسمها ضمن لائحة النواب الذين يساندون مبادرة جون-بول ليكوك تنظيم ندوة بالجمعية الوطنية الفرنسية يوم19 يونيو الجاري حول الصحراء.

وكتبت السيدة كارامنلي في رسالة موجهة للسيد ليكوك " اسمحوا لي أن أقول إنني اكتشفت باستغراب ورود إسمي ضمن هذه اللائحة، والحال أني لست من الجهة الداعية لتنظيم هذه الندوة".

وقالت في رسالة إلى النائب الشيوعي " كما قلت لمساعدتك، فإن المفاوضين حول هذا الملف لا يشاركون في هذا النقاش، في حين أنه كان بإمكانهم إبراز التزامات المغرب" بهذا الخصوص

Posté par 3sskary à 13:53 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]

03 juin 2008

جمعية حقوقية صحراوية تدين بشدة توقيف المعارض بريكة ولد سليمان من طرف مصالح الأمن الجزائرية وميليشيات "البوليساريو

أدانت جمعية حقوقية صحراوية بشدة توقيف المعارض بريكة ولد سليمان ولد عثمان من قبل مصالح الأمن الجزائرية وميليشيات "البوليساريو" بمدخل مدينة تندوف عندما كان على متن سيارة من نوع " لاندروفير" رفقة سائق أطلق سراحه.

وأشارت جمعية المفقودين في البوليساريو التي يوجد مقرها بالعيون في بلاغ لها اليوم توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه ، أن الشاب بريكة البالغ من العمر30 سنة تم توقيفه يوم31 ماي الماضي واقتيد إلى وجهة مجهولة.

ونددت الجمعية بشدة بهذه "الجريمة التي ارتكبها الدرك الجزائري وميليشيات "جبهة البوليساريو"، وطالبت المجتمع الدولي والحكومات وجمعيات المجتمع المدني" التدخل من اجل حماية المواطنين الصحراويين المحتجزين في تندوف ، ومطالبة الجزائر بتقديم معلومات بشان ظروف اختطاف هذا المواطن".

واعتبرت الجمعية أن "الجزائر مسؤولة عن امن وسلامة اخواننا الصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف".

وكانت مصالح الأمن الجزائرية قد أوقفت خلال الثلاثة أيام الماضية عددا من المعارضين ل(البوليساريو) بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، انتقاما من مبادرات قام بها منشقون صحراويون، وذلك حسب ما نقله، اليوم الاثنين، شهود عيان بتندوف

Posté par 3sskary à 10:27 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]

شيخ صحراوي وثلاثة من أبنائه يقررون البقاء في أرض الوطن وعدم العودة إلى مخيمات تندوف

قرر شيخ صحراوي من قبيلة (ازركين الكرح) استفاد من برنامج تبادل الزيارات العائلية ضمن الرحلة ال17 من هذه العملية برسم سنة2008 من وإلى إقليم العيون، البقاء بأرض الوطن رفقة ثلاثة من أبنائه، واضعين بذلك حدا لمعاناة امتدت سنوات في مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري.

وأعرب الشيخ الصوني ولد الحافظ ولد عدا (88 سنة) في تصريح صحفي مساء أمس الأحد، عن سعادته البالغة وهو يعيش الآن بوطنه ، المغرب ، الذي أبعد عنه قهرا بعد اختطافه من قبل ما يسمى (البوليساريو) سنة1976 .

وقال بنبرة بالغة الدلالة لقد "جئت إلى وطني وبلدي المغرب الذي ننتمي إليه جميعا أبا عن جد"، مؤكدا أن القرار الذي اتخذه بالبقاء بأرض الوطن رفقة ابنه مولاي (19 سنة) وابنتيه النكية (20 سنة) وحياة (12 سنة)، هو تعبير عن قناعة راسخة "بوحدة نؤيدها" و"بوطننا المغرب الذي نؤيد توجهاته الرامية إلى جمع الشمل".

وأضاف الشيخ الصوني قائلا "إن ابتعادي عن وطني المغرب طوال هذه السنوات لم يكن بإرادتي، بل أرغمت على ذلك حين تم اختطافي سنة1976 ، ومن يومها وأنأ أتحين كل فرصة سانحة للعودة إلى أرض الوطن إلى أن أتيح لي ذلك من خلال الرحلة التي استفدت منها في إطار تبادل الزيارات العائلية".

وأبرز أنه حين تم اختطافه، كان يتاجر في الإبل واشترى حينها30 ناقة من كلميم سنة1976 قبل أن يتم اختطافه بمنطقة قلب العتيريس ويساق إلى تندوف وتنهب منه إبله.

وعن وضعية ساكنة مخيمات تندوف، قال الشيخ الصوني إنها "وضعية لا تحسد عليها ونطلب الله أن يعطينا ويعطيها الفرج"، مضيفا بلهجة حسانية بليغة أن تلك الساكنة تطلب "رضا مولانا وتطلب الحل والفرج. فهي في أرض الجزائر وفي أرض خلاء ولا تملك إبلا أو أغناما ولا أي شيء يذكر".

وأكد أن المواطنين الصحراويين سئموا تلك الوضعية وأصابهم اليأس، وأدركوا أن المستقبل لا يمكن أن يكون إلا بالوحدة وجمع الشمل.

ومن جانبهم، عبر كل من مولاي والنكية وحياة عن سعادتهم البالغة وهم بين أهلهم وذويهم في وطنهم المغرب.

وقال مولاي إن عبئا ثقيلا انزاح عن كاهله كشاب أجبرته قيادة (البوليساريو) على التجنيد العسكري وهو لا يزال دون السن القانونية.

وأبرز أنه لم يكن يرغب في التجنيد، غير أنه اقتيد وهو في سن ال16 من عمره إلى معسكرات التجنيد العسكري في مخيمات تندوف للتدرب على السلاح.

ومن جانبه، اعتبر أحمد ولد محمود ولد الحافظ ولد عدا إن قرار عمه الشيخ الصوني ولد الحافظ البقاء بأرض الوطن، يكتسي دلالة بالغة كتعبير واضح من هذا الشيخ الذي له مكانة هامة وبارزة داخل القبيلة، عن تأييده لمبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية.

وأبرز أن قبيلة (ازركين) بكل شرائحها تشعر باعتزاز وفخر كبيرين بهذا الحدث وتتمنى أن يفتح الباب لعودة مكثفة للمواطنين الصحراويين بمخيمات تندوف إلى وطنهم المغرب، ولوضع حد لمأساة إنسانية طال أمدها.

واعتبر الشيخ محمد نافع اهل بلقاسم شيخ قبيلة (ازركين) أن القرار الذي اتخذه الشيخ الصوني ، وهو من أقطاب زاوية عياش ، يعد الأول من نوعه الذي يتم على مستوى إقليم العيون، على غرار حالات أخرى لمواطنين قرروا البقاء سابقا لدى استفادتهم من برنامج تبادل الزيارات العائلية بباقي الأقاليم الجنوبية للمملكة.

ونوه بهذه البادرة التي جاءت تلبية للنداء الملكي السامي "إن الوطن غفور رحيم" وتعبيرا عن التأييد لمبادرة الحكم الذاتي كخيار ديمقراطي ينهي مشكل الصحراء المفتعل ويتيح للصحراويين تسيير شؤونهم بأنفسهم.

ومن جهته، أعرب الشيخ محمد نافع عن الأمل في أن يحدو جميع المواطنين الصحراويين بمخيمات تندوف حدو الشيخ الصوني الذي فضل العيش في وطنه الموحد في كرامة.

وعبر ابنا الشيخ الصوني بالعيون محمد (52 سنة) ومحمد سالم (43 سنة) عن سعادتهما بجمع الشمل بعد فرقة دامت32 سنة، معربين عن الأمل في أن تكتمل الفرحة بعودة باقي إخوانهما من مخيمات تندوف إلى أرض الوطن.

Posté par 3sskary à 09:26 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]

02 juin 2008

أعمال انتقامية ضد معارضين ل(البوليساريو) بتندوف

أوقفت مصالح الأمن الجزائرية خلال الثلاثة أيام الماضية عددا من المعارضين ل(البوليساريو) بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر، انتقاما من مبادرات قام بها منشقون صحراويون، وذلك حسب ما نقله، اليوم الاثنين، شهود عيان بتندوف.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الأمن العسكري الجزائري أوقف بمدخل مدينة تندوف المعارض بريكة ولد سليمان ولد عثمان، عندما كان على متن سيارة رفقة أحد أبناء عمومته.

ويوجد هذا المناضل الصحراوي المنتمي لقبيلة ازركيين حاليا رهن الاعتقال بشكل سري في مكان مجهول، في وقت حجزت فيه الشرطة السيارة التي كان يسافر على متنها وهاتفا يعمل عبر الأقمار الاصطناعية يعود لابن عمه.

وأبرزت المصادر نفسها أن هذه النوعية من الهواتف تعد وسيلة الاتصال الوحيدة الأكيدة التي يستعملها المعارضون لقيادة (البوليساريو) من أجل تجنب عمليات المراقبة والتنصت التي تقوم بها مصالح الاستخبارات الجزائرية.

ومن ناحية أخرى، منعت ميلشيات تابعة ل(البوليساريو) فضلي بابا جولي منسق تيار (البوليساريو- خط الشهيد"، المنشق بمخيمات تندوف، من الدخول إلى هذه المخيمات.

وحسب مصادر قريبة من هذا التيار، فإن الناشط الصحراوي يوجد حاليا في مكان خلاء على الحدود بين الجزائر وموريتانيا والصحراء.

وتأتي هذه العمليات التي تقوم بها الشرطة ضد المناضلين الصحراويين بمخيمات تندوف بعد أيام قليلة من الانتقادات اللاذعة التي أطلقها معارضون لمحمد عبد العزيز، زعيم (البوليساريو)، وللدولة الجزائرية، وذلك خلال لقاء حول الصحراء نظمته جامعات عمومية بمدريد (27 -29 ماي).

وخلال هذا اللقاء، انتقد محجوب السالك منسق تيار (خط الشهيد المنشق) بمدريد، بشدة موقف الجزائر إزاء نزاع الصحراء.

وكان السالك قد أطلق "رسالة" موجهة إلى سفير الجزائر باسبانيا الذي كان يشارك في هذا اللقاء، قائلا "إذا كانت الجزائر تريد بقاء الصحراويين إلى الأبد بمخيمات تندوف، فعليها العمل، على الأقل، على تحسين ظروفهم المعيشية".

ودعا مناضلون صحراويون آخرون شاركوا في هذا اللقاء المغرب إلى "وقف المفاوضات مع البوليساريو لأنها لا تمثل صحراويي تندوف".

وكان السيد عبد الرحيم برديجي، وهو ناشط صحراوي مقيم باسبانيا، قد شدد على أن "هناك عدة تيارات وحركات لصحراويين يرفضون أن تمثلهم هذه الشرذمة التي تسير البوليساريو، ويطالبون كذلك بموقع لهم على طاولة المفاوضات من أجل إيجاد حل لهذا النزاع الذي طال أمده

Posté par 3sskary à 13:37 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]

29 mai 2008

المغرب لا يمكنه، بأي شكل من الأشكال، قبول أي خرق للوضع القائم بمنطقة تيفاريتي

جدد المغرب التأكيد بقوة، في رسالة موجهة أول أمس الثلاثاء إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، على أنه لن يقبل أو يبدي تسامحا، بأي شكل من الأشكال، إزاء أي خرق للوضع القائم بمنطقة تيفاريتي، التي تم منع أي وجود مدني أو عسكري بها منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في شتنبر1991 .

وأكد السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، السيد المصطفى ساهل، في رسالة موجهة إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، السيد بان كي مون، أن "المملكة المغربية إذ تعبر مجددا، في إطار موقفها الواضح والدائم، عن دعمها الراسخ لجهودكم ولجهود مبعوثكم الشخصي من أجل التوصل إلى حل سياسي ومتفاوض بشأنه (لنزاع الصحراء)، فإنها تجدد التأكيد بقوة على أنها لن تقبل أو تبدي تسامحا، بأي شكل من الأشكال، إزاء أي خرق للوضع القائم بهذه المنطقة، التي تم منع أي وجود مدني أو عسكري بها منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في شتنبر1991 ".

وأعربت المملكة في هذه الرسالة عن الأسف لكون البوليساريو، الذي يحظى بتشجيع ودعم الجزائر، أقام مرة أخرى، من19 إلى22 ماي الجاري، تجمعات عسكرية وتظاهرات سياسية بمنطقة تيفاريتي، شرق الجدار الأمني، وذلك على مرأى ومسمع من بعثة (المينورسو).

وجاء في الرسالة أن "هذه التحرشات، بالنظر إلى طابعها المتكرر والدعاية الكاذبة التي تحيط بها والخطابات العدائية التي ترافقها، تهدد بشكل جدي مسلسل المفاوضات الجاري، الذي انخرط فيه مجلس الأمن ودعمته المجموعة الدولية، بهدف التوصل إلى حل سياسي ونهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء، وذلك بفضل الدينامية التي أطلقتها المبادرة المغربية للحكم الذاتي".

ويعتبر المغرب أن "هذه الأعمال تعد تحديا لسلطة مجلس الأمن، الذي كان قد دعا الأطراف، في قراره رقم1813 بتاريخ30 أبريل2008 إلى -خلق مناخ ملائم للحوار (..) ولنجاح المفاوضات-، ومن شأنها أيضا أن تزيد من حدة التهديدات الأمنية المؤكدة والمتعددة التي تهدد منطقة الساحل الصحراء".

وأضافت الرسالة أن "هذه التحرشات المستفزة تنم عن استراتيجية يتعمد البوليساريو ومن يدعمونهم نهجها، لتحقيق غرض سياسي محدد يتمثل في تقويض المسلسل السياسي الجاري ونسف دينامية التسوية السلمية، التي تطلبت جهدا كبيرا من المجموعة الدولية لإقرارها".

وأكد المغرب أنه لا يمكن وصف هذه التحرشات إلا بالمس المباشر بسلطة مجلس الأمن والعرقلة المقصودة لمسلسل التفاوض الذي أقره ودعمه عبر قراراته رقم1754 و1783 و1813 ، من خلال دعمه لجهود الأمين العام للأمم المتحدة وجهود مبعوثه الشخصي، بهدف التوصل إلى حل سياسي ومتفاوض بشأنه.

وسجلت الرسالة أنه "بعيدا عن البرهنة عن -الواقعية وروح التوافق- اللتين دعا قرار مجلس الأمن رقم1813 إلى الالتزام بهما من أجل نجاح هذه المفاوضات، فإن البوليساريو وحلفاءها يؤكدان، من خلال تحركاتهما، أنهما يفضلان وضع المأزق، على حساب معاناة ومحنة سكان مخيمات تندوف المستمرة فوق التراب الجزائري".

وقد طلب المغرب، في ختام هذه الرسالة، من الأمين العام للأمم المتحدة اتخاذ التدابير اللازمة من أجل توزيع هذه الرسالة على أعضاء مجلس الأمن ونشرها كوثيقة رسمية للمجلس

Posté par 3sskary à 08:19 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [1] - Permalien [#]

مجلة أمريكية :البوليساريو" يتوفر على مركز اعتقال سري للنساء

أبرزت المجلة الأمريكية الإلكترونية (وي نيوز) أن (البوليساريو) يتوفر على مركز اعتقال سري للنساء، عبارة عن "حفرة بين مرتفعين"، يأوي حوالي30 امرأة من بينهن من توجد رفقة أطفالها.

وأشارت المجلة المختصة في قضايا المرأة في مقال نشر على الأنترنيت ، أمس الأربعاء ، وخصص للزيارة التي قام بها مطلع ماي الجاري إلى الولايات المتحدة وفد صحرواي تمكن من الفرار من مخيمات تندوف جنوب غرب الجزائر من أجل الالتحاق بالمغرب، إلى "أن بعض النساء (المحتجزات) ضحايا اختطاف، وما يزلن يتعرضن لانتهاكات جنسية من قبل سجانيهن".
ونقلت المجلة عن السيد إبراهيم السالم ، وهو أحد أعضاء الوفد ، وعميد شرطة سابق ب(البوليساريو)، أن هذا المعتقل عبارة عن حفرة مخبأة بين مرتفعين، ومن الصعب تحديد موقعه.
ويحكي هذا العميد السابق الذي سنحت له الفرصة لزيارة هذا المعتقل السري أن "سقفه القصديري لا يؤمن سوى الحد الأدنى من الحماية ضد حرارة الصحراء".
وأضافت (وي نيوز) أن الهدف من زيارة هذا الوفد الذي أثار الانتباه إلى التجاوزات المرتكبة داخل مركز الاعتقال هذا، حث الأمم المتحدة على القيام بإحصاء سكان المخيمات والعمل على السماح لمن يرغب في مغادرة المخيمات المراقبة من قبل البوليساريو، والعودة إلى المغرب.

Posté par 3sskary à 02:18 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]

26 mai 2008

المنتدى العالمي للوسطية يثمن تقرير الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء المغربية

ثمن المنتدى العالمي للوسطية، الذي يوجد مقره بالعاصمة الأردنية عمان، التقرير الذي قدمه الممثل الشخصي للأمين العام للأمم بالمتحدة حول الصحراء المغربية.

وأوضح المنتدى، الذي يضم أكثر من150 شخصية علمية من صفوة علماء العالم الاسلامي، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه اليوم الاثنين، أنه "إنطلاقا من قرار مجلس الأمن الدولي رقم1813 حول الصحراء المغربية، فإن المنتدى يؤكد على تثمين التقرير الذي قدمه الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، والذي أكد فيه أن إستقلال الصحراء أمر غير واقعي وغير قابل للتحقيق".

وجدد المنتدى دعمه لوحدة المغرب الترابية وسيادته على أقاليمه الصحراوية، وكذا دعمه لمبادرة المغرب بتخويل الصحراء حكما ذاتيا موسعا في إطار السيادة المغربية، معتبراً ذلك حلا واقعيا في سبيل الحفاظ على وحدة المغرب وإبعاده عن كل اشكال التجزئة.

وأبرز المنتدى أن الحوار "بين جميع الأطراف ضمن إطار حسن النوايا والرغبة في إنهاء الصراع، هو الطريق الوحيد للوصول إلى إتفاق يرضي جميع الأطراف، بشرط أن يكون مبنيا على مبدإ وحدة التراب المغربي"، داعيا إلى أن يجري هذا الحوار "في ظل أواصر الأخوة بين أطرافه إمتثالا لقوله تعالى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ....).

يذكر أن المنتدى العالمي للوسطية، الذي أسس بعمان في يونيو2004 بمشاركة عدد من علماء الاسلام ينتمون إلى القارات الخمس، يدعو إلى تبني الوسطية بوصفها عنوان العدل والخيرية والآدمية، والحقيقة العلمية، والسداد الفكري، بهدف إبراز الصورة الحقيقية للإسلام.

ويعمل المنتدى على نشر رسالة الاعتدال في فهم الإسلام دينا وحضارة. وعلى تعميم الهوية الفكرية والثقافية والإنسانية للإسلام عبر بث روح التسامح والحوار الإنساني إنطلاقا من وسطية الإسلام فكرا وثقافة، ورفضا لمفاهيم التطرف والغلو بكل صوره ومفرداته.

Posté par 3sskary à 03:30 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Permalien [#]
« Début   3  4  5  6  7  8  9  10  11  12    Fin »