الصحراء المغربية : مرحبا بكم في موقع صوت الركيبات الحر

أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء,

16 octobre 2009

انفصاليو البوليساريو يعتدون على مغاربة بإسبانيا

كشفت مصادر إعلامية اسبانية أن شجارا قد نشب بين شبان مغاربة ومنتمين لجبهة البوليساريو بالعاصمة الاسبانية مدريد على خلفية محاولة شبان مغاربة تنظيم وقفة احتجاجية حول مغربية الصحراء.

وأكدت مصادر إعلامية اسبانية متطابقة أن "شبان وشابات مغاربة الذين كانوا بصدد تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة الجزائرية" على خلفية ترويجها لمواقف عدائية حيال قضيتنا الوطنية، قبل أن ينظم عددا من المرافقين للمدعوة "مريم حسن" وأفراد من جبهة البوليساريو من جهتهم وقفة مضادة، ردودا خلالها شعارات "صحراء حرة" "صحراء البولساريو"، لكن إصرار الشبان المغاربة على مواصلة الوقفة الاحتجاجية بقوة عددية وتنظيم محكم ومرددين شعارات قوية تؤكد على "مغربية الصحراء"، هو الأمر الذي أثار حفيظة مرتزقة البوليساريو فهاجموا مستعملين العصي والحجارة المحتجين المغاربة.

وهذا هو الخبر التي ادعت فيه صحافة العسكر الجزائري بأن شبان مغاربة اعتدوا على ما يدعونها مغنية الجمهورية الصحراوية أو بالأحرى جمهورية الوهم "مريم حسن". هذا وقد اجتهدت الصحافة الجزائرية كعادتها بالقول أن السفارة المغربية بمدريد مسؤولة بالتحريض على هذا الشجار، وأنها وراء هذا الاعتداء من خلال دفع رعاياها إلى التهجم على ما أسمته برموز مقاومة الشعب الصحراوي الذي يناضل من أجل حقه في تقرير المصير".

ومعلوم أن عدد من المغاربة دأبوا على تنظيم وقفات احتجاجية تفضح بعض الجهات المناوئة لوحدة المغرب الترابية في وقفات احتجاجية سلمية، غير أن عدد من المحسوبين على الجزائر من البوليساريو يعتبرون أن الأراضي الاسبانية ملكا لهم لا يحق للمغاربة أن ينظموا عليها وقفات احتجاجية ضد الجهات التي تعرقل الوحدة المغربية.

Hespress.com

جمعية (ائتلاف وطننا) تستنكر بشدة زيارة بعض الأفراد إلى مخيمات تندوف

عبرت جمعية (ائتلاف وطننا) عن استنكارها الشديد للزيارة التي قام بها بعض الأفراد إلى مخيمات تندوف، معتبرة إياها "فعلا مشينا واستفزازا لمشاعر كل المغاربة وتآمرا مع بلد أجنبي" ضد المصلحة الوطنية العليا للبلاد.

وأوضحت الجمعية في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للانباء اليوم الخميس أن هذا الفعل غير المسؤول يعتبر "خيانة وجحودا إزاء بلدنا الذي ما فتئ أن قدم كل مقومات العيش الكريم لتلك المجموعة من الانفصاليين ولكل من التحق بالوطن استجابة لنداء المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني -إن الوطن غفور رحيم-".

وفي هذا الصدد، دعا (ائتلاف وطننا) الجهات المسؤولة إلى اتخاذ جميع التدابير حتى ينال مرتكبو هذا الفعل جزاءهم ولكي لا يتكرر هذا النوع من الاستفزاز للمشاعر الوطنية والاستهانة بمعاناة المحتجزين بمخيمات تندوف.

كما دعا الرأي العام إلى الاستمرار في يقظته، مؤكدا أن مناورات من هذا القبيل لن تؤثر على مجريات الحل السلمي الذي بادر به المغرب والذي من شأنه وضع حد للصراع المفتعل حول مغربية الصحراء.

وخلصت جمعية (ائتلاف وطننا) إلى أن "هذه المناوشات الصبيانية لن تنال من معنويات المناضلين الصامدين في سبيل قضيتنا الوطنية سواء من يعيشون على أرض الوطن أو من هم رهن الاحتجاز الجائر في مخيمات تندوف

المغرب يخلد، بفخر واعتزاز، ذكرى الإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء

 المغرب يخلد، بفخر واعتزاز، ذكرى الإعلان عن تنظيم المسيرة الخضراء

يخلد الشعب المغربي غدا الجمعة، بفخر واعتزاز، الذكرى الرابعة والثلاثين لإعلان جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة الخضراء المظفرة.

وتعد هذه الذكرى المجيدة التي بصمت تاريخ المغرب الحديث مناسبة ذات دلالات عميقة وإشارات دالة على حدث يؤرخ لصفحات مشرقة من النضال المغربي من أجل الاستقلال وتوحيد التراب الوطني.

ففي 16 أكتوبر 1975، أعلن المغفور له الملك الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة الخضراء التي مكنت الشعب المغربي من استرجاع أقاليمه الصحراوية، وذلك بعد تأكيد محكمة العدل الدولية بلاهاي في رأيها الاستشاري أن الصحراء لم تكن يوما "أرضا خلاء"، وأنه كانت هناك روابط قانونية وأواصر بيعة بين سلاطين المغرب وبين الصحراء.

وبعد صدور حكم محكمة العدل الدولية بلاهاي، الذي يشكل اعترافا بشرعية مطالب المغرب لاسترجاع أراضيه المغتصبة، قرر المغفور له الملك الحسن الثاني في نفس اليوم، تنظيم مسيرة خضراء بمشاركة 350 ألف مغربي ومغربية.

وهكذا، أعلن جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، في خطاب موجه للأمة، عن تنظيم هذه المسيرة، حيث قال "بقي لنا أن نتوجه إلى أرضنا، الصحراء فتحت لنا أبوابها قانونيا، اعترف العالم بأسره بأن الصحراء كانت لنا منذ قديم الزمن . واعترف العالم لنا أيضا بأنه كانت بيننا وبين الصحراء روابط ، وتلك الروابط لم تقطع تلقيائيا وإنما قطعها الاستعمار (...) لم يبق شعبي العزيز إلا شيء واحد ، إننا علينا أن نقوم بمسيرة خضراء من شمال المغرب إلى جنوبه ومن شرق المغرب إلى غربه".

وجسدت المسيرة الخضراء، التي انطلقت في السادس من نونبر عام 1975، مدى عمق تشبث المغاربة بكل فئاتهم وشرائحهم بمغربية الصحراء وبالعرش العلوي المجيد، حيث سار تلبية لنداء جلالة المغفور له الحسن الثاني 350 ألف مغربي ومغربية، بنظام وانتظام في اتجاه واحد صوب الأقاليم الصحراوية لتحريرها من براثن الاحتلال الإسباني.

وما زالت روح هذه الملحمة وشرارتها تنير درب المغرب في اتجاه صيانة وحدته الترابية، ويستعيد المغاربة من خلالها صلة الرحم التي ترسخت مع جزء من بلادهم الذي كان يعيش تحت ظل الاحتلال الإسباني.

وأظهر المشاركون في هذه المسيرة، مسلحين بقوة الإيمان وبأسلوب حضاري سلمي فريد من نوعه، للعالم أجمع قوة وصلابة موقف المغرب في استرجاع حقه المسلوب وإنهاء الوجود الاستعماري بأقاليمه الجنوبية .

كما أظهرت هذه المسيرة، الفريدة من نوعها على مستوى العالم، مدى التلاحم الذي جسدته عبقرية ملك مجاهد وشهامة شعب أبي وتصميم كافة المغاربة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب على استكمال الوحدة الترابية لبلادهم، إلى أن عاد الحق إلى أصحابه وتحقق لقاء أبناء الوطن الواحد.

لقد كان لهذه المسيرة الوقع الجيد على الأقاليم الجنوبية بعد استرجاعها، حيث أصبحت هذه الأقاليم مسرحا لأوراش التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية التي لم تعرفها تلك المناطق خلال الفترة الاستعمارية، والمسيرة التنموية تتواصل اليوم بفضل الإرادة القوية في البناء من خلال تعدد أوراش النهضة المختلفة.

ودخلت الأقاليم الجنوبية منذ تنظيم المسيرة الخضراء عهدا من الانجازات الهامة والنوعية ومن الدينامية في شتى المجالات المختلفة والتي تعنى بالاهتمامات اليومية والتطلعات المستقبلية لساكنة هذه الأقاليم، وترسخت بفضل الزيارات المتكررة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمشاريع التي دشنها وأعطى انطلاقتها.

ومن أبرز الأوراش التنموية في هذه المنطقة، أوراش الإسكان والتعمير التي ساهمت في تحقيق تنمية عمرانية متوازية ومستدامة، كما يتضح ذلك من خلال برامج الوحدة والعودة والوفاق "20 ألف سكن" والعديد من التجزئات السكنية، وبرامج محاربة السكن غير اللائق وإعادة هيكلة مجموعة من الأحياء ناقصة التجهيز، وإعادة تأهيل المجالات الحضرية الكبرى مع إعادة الهيكلة وتقوية البنى التحتية.

وتتواصل ملحمة صيانة الوحدة الترابية، من خلال تأكيد صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاب الذكرى العاشرة لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، أنه "وفي سياق تصميمنا على الارتقاء بالحكامة الترابية، قررنا فتح ورش إصلاحي أساسي، بإقامة جهوية متقدمة، نريدها نقلة نوعية في مسار الديمقراطية المحلية".

ولهذه الغاية، أعلن جلالة الملك في هذا الخطاب أنه سيتولى، قريبا، "تنصيب اللجنة الاستشارية للجهوية، منتظرين منها أن تعرض على سامي نظرنا، في غضون بضعة أشهر، تصورا عاما، لنموذج مغربي لجهوية متقدمة. تنهض بها مجالس ديمقراطية، بما يلزم من التوزيع المتناسق للاختصاصات، بين المركز والجهات. كما ندعوها للتفكير المعمق، في جعل أقاليمنا الجنوبية، نموذجا للجهوية المتقدمة، بما يعزز تدبيرها الديمقراطي لشؤونها المحلية، ويؤهلها لممارسة صلاحيات أوسع".

إنها الإرادة السامية في جعل أقاليمنا الجنوبية نموذجا للجهوية المتقدمة المتجلية في تشكيلها قطبا فاعلا وأساسيا ضمن محيطها الوطني، والتكامل مع باقي الجهات في القضايا التنموية والاقتصادية المشتركة.

إن الحركة الدائبة والدينامية التي تعرفها المنطقة في مختلف الميادين والإنجازات التي تتواصل يوما بعد يوم، لدليل واضح على عمق التحول الذي طرأ على هذه المنطقة التي أصبحت تتوفر على شبكة طرقية هامة رغم شساعتها الجغرافية، إضافة إلى وسائل المواصلات البرية والجوية، والشبكة الوطنية للكهرباء وشبكات الهاتف والانترنيت ومختلف وسائل ووسائط الاتصال الحديثة

Posté par 3sskary à 03:18 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

المغرب يعرب عن ارتياحه للتوافق حول القرار المتعلق بالصحراء المغربية داخل اللجنة الرابعة

أعرب السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد محمد لوليشكي اليوم الأربعاء بنيويورك عن ارتياح المملكة إثر مصادقة اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن دون تصويت، على مشروع قرار حول الصحراء.

وصرح السيد لوليشكي أن المغرب "يعبر عن ارتياحه للتوافق الذي ميز، للسنة الثالثة على التوالي، مصادقة اللجنة الرابعة على القرار المتعلق بالصحراء المغربية"، مؤكدا أن هذا التوافق "الذي رغب فيه وعبر عنه جميع أعضاء اللجنة، جاء نتيجة تشاور أخوي ومثمر بين وفدي المغرب والجزائر".

وقال السيد لوليشكي أمام اللجنة الرابعة إن "التوافق الذي توصلنا إليه يؤكد من جديد دعم المجموعة الدولية بالاجماع لمسلسل المفاوضات الجاري تحت إشراف الامم المتحدة، وتشجيعها للأطراف على الانخراط فيه بحسن نية وبالواقعية والمرونة المطلوبتين قصد التوصل الى حل سياسي متوافق بشأنه ويحظى بقبول جميع الأطراف".

وأضاف "أنه بتجديد دعمها الثابت والراسخ لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي السيد كريستوفر روس، تدعو اللجنة الرابعة، وعلى غرار مجلس الامن، جميع الاطراف الى البرهنة عن إرادتها السياسية، لتجاوز حالة الانسداد الحالية قصد الدخول في مرحلة من المفاوضات المكثفة والجوهرية من شأنها أن تضمن إحراز التقدم باتجاه حل نهائي لهذا الخلاف".

وسجل السيد لوليشكي أن اللجنة "وبتأكيدها على مصادقة مجلس الأمن على القرارات رقم 1754 و1783 لسنة 2007 و1813 ( 2008 ) و1871 (2009)، تكون قد أقرت بنفس التقدير بالمجهودات الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب والمتجسدة في مقترحه للحكم الذاتي، وتذكر الأطراف بضرورة البرهنة عن الواقعية وروح التوافق اللازمتين لأي مسلسل للتفاوض".

كما أشار إلى أن "التوافق الذي تحقق غداة الاجتماع غير الرسمي في غشت الماضي بفيينا يشكل مؤشرا إيجابيا من أجل مواصلة جهود المبعوث الشخصي للأمين العام بهدف التحضير لاستئناف مفاوضات مانهاست الرامية إلى إيجاد حل سياسي وواقعي ومتوافق بشأنه".

وبهذا الصدد، عبر السفير المغربي عن "الأمل في أن تجد روح التوافق والتعاون التي مكنت من التوصل الى التوافق الحالي، امتدادها في موقف بناء وأكثر التزاما خلال استئناف مسلسل مانهاست، وأن تترجم من خلال مشاركة نشيطة لكافة الأطراف في المفاوضات".

كما عبر السيد لوليشكي عن يقينه ب"أن تغيرا من هذا القبيل في المواقف لا يمكن إلا أن يؤثر بشكل إيجابي على تعزيز العلاقات الثنائية ومن ثمة على إطلاق دينامية جديدة لبناء المغرب العربي

Posté par 3sskary à 02:02 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

14 octobre 2009

جمعية صحراوية بالدنمارك تستنكر بشدة زيارة بعض الأفراد إلى مخيمات تيندوف

عبرت الجمعية الصحراوية (المسيرة) الموجود مقرها في بركنستيد بالدانمارك عن استنكارها الشديد للزيارة التي قام بها بعض الأفراد إلى مخيمات تيندوف، واصفة إياها ب"الخيانة في حق أسرهم وقبائلهم التي تربطهم بالعرش العلوي المجيد، رباط البيعة المقدسة منذ قيام الدولة العلوية الشريفة والمتشبثين بالدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة".

وأكدت الجمعية التي يرأسها عبد الله الباهي ، في بيان ، عن رفضها التام ل"الاستغلال من طرف هؤلاء الخونة الذين يدعون أنهم مدافعون عن حقوق الإنسان، لجو الانفتاح الذي يعرفه المغرب والذي استغله أعداء الوحدة الترابية لاختيار سبيل الشهرة عن طريق الخيانة والدناءة".

واعتبر البيان أن هذه الزيارة ما هي إلا محاولة للتشويش على مقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية الذي تقدم به المغرب، والذي لقي تأييدا دوليا واسعا، من أجل وضع حد نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

Posté par 3sskary à 05:37 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

08 octobre 2009

شيوخ القبائل الصحراوية ينددون بالزيارة التي قام بها بعض الأفراد إلى مخيمات تندوف

ندد شيوخ القبائل الصحراوية بشدة، اليوم الأربعاء بالعيون، بالزيارة التي يقوم بها بعض الأفراد إلى مخيمات تندوف.

وشجبوا شيوخ القبائل الصحراوية، في بيان لهم توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، "ما تقوم به هذه المجموعات الضالة من دعايات كاذبة وانتحال صفة تمثيلية القبائل الصحراوية والتحدث باسمهم"، مدينين "الانتهاكات المكشوفة اللاشرعية واللاقانونية واللاأخلاقية التي يقترفها هؤلاء الأشخاص في حق سكان الأقاليم الجنوبية".

وأوضحوا أن "شيوخ القبائل والهيئات المنتخبة وجمعيات المجتمع المدني والأحزاب السياسية والأعيان هم الممثلون الحقيقيون لساكنة الأقاليم الجنوبية".

وأبرزوا أن "هذه المجموعة الضالة أصبحت عميلة للشر والفتنة والخلافات وتأجيج النزاعات الإقليمية"، مشيرين إلى أن "ما تقوم به هذه المجموعة من تصريحات وأقاويل كاذبة عبر الأبواق الجزائرية المأجورة لا يخدم السلم والاستقرار، بل هو استفزاز صريح يراد به زرع البلبلة".

وأعلنوا تبرئتهم "من هؤلاء الأشخاص، ومن أقوالهم وتصريحاتهم الكاذبة والمغرضة"، التي يريدون من خلالها "إثارة الفتن والخلافات"، بعيدة كل البعد عن طموح سكان الأقاليم الجنوبية للمملكة للعيش في أمن وسلام واستقرار وتنمية شاملة في إطار حكم جهوي موسع يمكن أبناء المنطقة من تدبير شؤونهم بأنفسهم تحت السيادة المغربية وفاء للبيعة الشرعية التي في أعناقهم.

ودعوا إلى "التصدي بكل حزم لهذه المجموعات بما يكفله القانون لحماية مشاعر كل المغاربة وتحصينا لحرمة المقدسات الوطنية".

Posté par 3sskary à 08:22 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

02 octobre 2009

المغرب يدعو إلى حلّ مخيمات تندوف

polisariorefugee

 

كشف عمر هلال الممثل الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف في كلمة المملكة المغربية التي ألقاها أمام الدورة الـ 60 للجنة التنفيذية للمفوضية أن دعم الجزائر لجبهة البوليساريو إنما يمثل دعما لمنظمة تهدد الأمن والسلام في المنطقة لارتباط عناصر من جبهة البوليساريو بإرهاب تنظيم ما بات يسمى "قاعدة المغرب الإسلامي"، وأضاف أن الجزائر ظلت على الدوام تعرقل حل العودة الطوعية لمحتجزي تندوف، ودون أن تسمح بالحق في حل الاندماج المحلي، ودعا في كلمته المفوضية السامية للاجئين إلى إعادة توطين المحتجزين بمخيمات تندوف في بلدان أخرى. محملا الجزائر وجبهة البوليساريو مسؤولية الأوضاع المأساوية للاجئي تندوف، بحرمان الصحراويين من استعادة حقوقهم المشروعة في الحرية والالتحاق بذويهم في الوطن الأم.

وعزز عمر هلال كلمته بما عبر عنه المفوض السامي لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، إثر زيارته مؤخرا للمنطقة، حيث وقف عند مأساة التفرقة بين أفراد العائلات في الصحراء ومعاناة رجال ونساء لم يسبق لهم رؤية آبائهم، فعبر حينها المفوض السامي عن أسفه لما أسماه "مأساة الإنسانية للاجئين الصحراويين بمخيمات تندوف".

وأشار هلال أن السلطات الجزائرية حالت ما يزيد عن 30 سنة دون مواصلة الوكالة الأممية لمهمتها والمتمثلة في حل العودة الطوعية للاجئين إلى بلدهم الأصلي، مادام اللاجئون قد اقتيدوا عنوة وبالقوة إلى مراكز الاحتجاز بتندوف.

وأوضحت كلمة سفير المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة أن القانون الدولي للاجئين جد واضح في هذا الباب، حيث ينص على ثلاثة حلول، تتمثل في العودة الطوعية، أو الاندماج المحلي أو إعادة التوطين في بلد آخر، مؤكدا أنه في حالة عدم إمكانية تطبيق حل العودة الطوعية أو التوطين في البلد المضيف، فإن القانون الدولي للاجئين، وخاصة اتفاقية جنيف لعام 1951، والبروتوكول الإضافي لعام1967، وخلاصات اللجنة التنفيذية وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة تنص على اللجوء إلى الخيار الثالث، وهو إعادة توطين المحتجزين في بلدان أخرى.

مشيرا إلى أن المملكة المغربية ظلت تغذي كل الآمال المتعلقة بحل العودة الطوعية إلى الوطن، الذي تعتبره المفوضية والمجتمع الدولي أكثر الحلول تفضيلا، من خلال إطلاق المملكة المغربية، ومنذ بداية النزاع، نداء «إن الوطن غفور رحيم»، ومعلوم أن هذا النداء استجاب له العديد من الصحراويين رغم وضعية الحصار والاحتجاز الذي يمارسه الجيش الجزائري على المخيمات.

وضعية استدعت تحرك الدبلوماسية المغربية لتنبه المنتظم الدولي إلى وضعية الاحتجاز في الجزائر ومنع المغاربة المتواجدين بتندوف من العودة الطوعية إلى وطنهم الأصلي.

ومعلوم أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين قد تفهمت هذا المشكل فسارعت إلى الضغط في اتجاه فتح خط بري بين المغرب والجزائر لتبادل الزيارات، مكسب عده عدد من المراقبين فرصة تذكي رغبة العودة الحقيقية للمحتجزين إلى المغرب وطنهم الأم.

Hespress.com

Posté par 3sskary à 05:18 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

24 septembre 2009

مناضلة صحراوية في مجال حقوق الإنسان تدعو إلى إنقاذ الأسر المحتجزة بمخيمات تندوف

مناضلة صحراوية في مجال حقوق الإنسان تدعو إلى إنقاذ الأسر المحتجزة بمخيمات تندوف

طالبت السيدة حجبوها الزوبير، وهي مناضلة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان بالأقاليم الجنوبية، المجتمع الدولي إلى التحرك "بحزم من أجل إنقاذ الأسر المحتجزة بمخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر". 

وأعربت السيدة الزوبير في كلمة أمس الثلاثاء أمام الدورة ال` 12 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، عن "انشغالها بالوضع المأساوي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للأشخاص، وبالتحديد في المناطق التي تشهد نزاعات".

وأشارت إلى أنه " في بعض المناطق حيث ترفض الدولة تحمل مسؤولياتها أمام غياب هذه الحقوق الأساسية، فإنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك بحزم لإنقاذ آلاف الأشخاص عبر العالم، وعلى وجه الخصوص أسرنا المحتجزة في مخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر".

وسجلت السيدة الزوبير أن المغرب يضمن منذ أزيد من 30 سنة الحقوق الأساسية بأقاليمه الجنوبية عبر إطلاق استثمارات ضخمة في تنمية هذه الجهة، التي تشهد ميلاد مدن جديدة وقرى تتوفر على بنية تحتية جد متطورة في نفس مستوى تلك التي يتم إنجازها بباقي الجهات الشمالية للمملكة.

وأضافت أن التدبير المحلي بهذه الأقاليم تتولاه الساكنة في شفافية تامة وفي مناخ من التشاور بين مكونات المجتمع.

وبالمقابل عبرت السيدة الزوبير عن أسفها لكون " الساكنة ، المجبرة على العيش في مخيمات تندوف بجنوب غرب الجزائر، ما زالت تعيش في ظروف جد صعبة، مستنكرة في الوقت نفسه، تحويل المساعدات الإنسانية الموجهة إليهم والتي يتم بيعها في أسواق المنطقة أو في بلدان أخرى".

ولاحظت ، أنه إذا كانت آثار الغنى بادية على قادة (البوليساريو) ، فإن الساكنة ما زالت تعيش البؤس والفقر دون أن تتمتع بالحق في الحماية وحرية التنقل والحق في الشغل والتربية والصحة والحياة الكريمة.

وطالبت المجتمع الدولي ب" تحمل مسؤولياته كاملة أمام غياب حقوق الساكنة الصحراوية بمخيمات تندوف، وكذا بفتح تحقيق حول مآل المساعدات الإنسانية منذ أزيد من ثلاثين سنة".

ودعت أيضا بممارسة ضغوط على الجزائر قصد السماح بإحصاء ساكنة مخيمات تندوف

Posté par 3sskary à 02:31 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

16 août 2009

أولاد دليم يعربون عن فخرهم بعودة إبنهم ولد سويلم إلى أرض الوطن

أعرب علماء وشيوخ وأعيان قبائل أولاد دليم وممثلون لمختلف القبائل الصحراوية عن فخرهم بقرار إبنهم أحمدو ولد سويلم، القيادي السابق بجبهة "البوليساريو"، الذي عاد مؤخرا إلى أرض الوطن استجابة لنداء "إن الوطن غفور رحيم".

وأكد المتدخلون، خلال حفل جمع أمس السبت مختلف الأعرب علماء وشيوخ وأعيان قبائل أولاد دليم وممثلون لمختلف القبائل الصحراوية عن فخرهم بقرار إبنهم أحمدو ولد سويلم، القيادي السابق بجبهة "البوليساريو"، الذي عاد مؤخرا إلى أرض الوطن استجابة لنداء "إن الوطن غفور رحيم". قبائل الصحراوية في جو بهيج مفعم بفرحة الإلتقاء، بمناسبة عودة أحمدو ولد سويلم إلى مدينة الداخلة مسقط رأعرب علماء وشيوخ وأعيان قبائل أولاد دليم وممثلون لمختلف القبائل الصحراوية عن فخرهم بقرار إبنهم أحمدو ولد سويلم، القيادي السابق بجبهة "البوليساريو"، الذي عاد مؤخرا إلى أرض الوطن استجابة لنداء "إن الوطن غفور رحيم". أسه، أن الرجوع إلى الوطن الأم يعكس تمسك جميع الصحراويين بهويتهم المغربية وبميثاق البيعة الذي يربطهم بالعرش العلوي المجيد والوحدة الترابية للمملكة، وكذا دعمهم للمقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية.

وأبرز المتدخلون الإستقبال الحار الذي خصصته القبائل الصحراوية لولد سويلم في تلاحم تام بين مختلف مكونات المجتمع في المنطقة، مؤكدين مجددا تعبئتهم الشاملة للدفاع عن الوحدة الوطنية والإسهام في تعزيز دينامية التنمية المحلية.

وأشاروا إلى أن هذه العودة، التي تصادف ثلاثة أعياد وطنية عزيزة على قلوب جميع المغاربة (عيد العرش، وذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب، وعيد الشباب)، شكلت صفعة قوية للانفصاليين وكشفت مرة أخرى فشل أطروحتهم.

وأشادوا بالرعاية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لرعاياه في الأقاليم الجنوبية، منوهين بمشاريع وأوراش التنمية المنجزة أو التي توجد في طور الإنجاز في هذه الجهة من المملكة تحت القيادة النيرة لجلالة الملك.

وبعد أن أبرز المتدخلون إجماع الشعب المغربي، من طنجة إلى الكويرة، حول قضية الصحراء، أعربوا عن ارتياحهم للقبول الذي حظيت به مبادرة الحكم الذاتي للصحراء من قبل المجموعة الدولية.

ودعوا، في هذا الصدد، الجزائر و"البوليساريو" إلى الإنخراط في الدينامية الإيجابية التي أطلقتها هذه المبادرة التي فتحت آفاقا واعدة للتوصل إلى تسوية مشرفة لوضع حد لمعاناة السكان المحتجزين في مخيمات تندوف والإسهام في بناء المغرب العربي الكبير.

من جهة أخرى، نوه المتدخلون بجهود القوات المسلحة الملكية ومختلف مصالح الأمن التي تعمل على حماية الأقاليم الصحراوية والحرص على طمأنينة السكان.

وفي كلمة بالمناسبة، أشاد والي جهة وادي الذهب - لكويرة عامل إقليم وادي الذهب، السيد حميد شبار، بتجند مختلف القبائل الصحراوية وراء جلالة الملك محمد السادس للدفاع عن وحدة البلاد، مذكرا بالمشاركة المتميزة لأبناء الأقاليم الجنوبية في مسلسل الكفاح من أجل استكمال الوحدة الترابية للمملكة.

وأبرز السيد شبار جو التوافق السائد بين مختلف مكونات المجتمع بجهة وادي الذهب - لكويرة، كما تشهد على ذلك مشاركتهم في ترسيخ مسلسل التنمية المحلية.

وقال إن عودة ولد سويلم تعكس "نهاية أوهام البوليساريو الذي يخضع لوصاية بلد جار، والذي ما زال يتقوقع داخل مرجعية متقادمة على جميع المستويات ومعاكسة للتاريخ".

كما أبرز الإرادة الراسخة للسلطات المحلية لتعزيز مسلسل التنمية في الجهة وتقوية جاذبيتها الاقتصادية، طبقا للتعليمات السامية لجلالة الملك محمد السادس.

Posté par 3sskary à 07:48 - ملف القضية الوطنية - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

30 juillet 2009

عضو نافذ في "البوليساريو" يلتحق بالمغرب

التحق بالوطن الأم عضو نافذ في "البوليساريو"،يعتبر أحد مؤسسي الحركة الانفصالية،وكان يشغل حتى عودته إلى المغرب،منصب وزير مستشار لدى رئاسة الجمهورية الصحراوية المزعومة،معمقا بذلك الانشقاقات داخل صفوف الانفصاليين.

  وبذلك،يكون أحمدو ولد سويلم،المزداد سنة 1951 بالداخلة والمنحدر من قبيلة ولاد دليم تاكادي،قد لبى نداء جلالة المغفور له الحسن الثاني "إن الوطن غفور رحيم"،وذلك اقتناعا منه بأن مبادرة منح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية هي الحل الوحيد لتخليص الساكنة المحتجزة في مخيمات تيندوف من الجحيم الذي تعيش فيه منذ أزيد من ثلاثة عقود.

وتابع أحمدو ولد سويلم،نجل الراحل سويلم ولد عبد الله،وهو الشيخ النافذ في قبيلة ولاد دليم،والذي كان عمدة لمدينة الداخلة إبان الإدارة الإسبانية،دراسته الابتدائية والثانوية بالداخلة،قبل أن توظفه الإدارة الإسبانية مساعدا إداريا،بصفته شيخ قبيلته،وهي المناصب التي تقلدها إلى غاية 1975،تاريخ انضمامه لانفصاليي "البوليساريو".

كما شغل أحمدو ولد سويلم،العضو المؤسس ل"البوليساريو" والمزداد بالصحراء حين كانت تحت السيطرة الإسبانية،مناصب هامة داخل الحركة الانفصالية،اعتبارا للمكانة المرموقة لعائلته،حيث كان عضوا في لجنة العلاقات الخارجية للمكتب السياسي،ثم ممثلا لل"بوليساريو" في غينيا بيساو،وبناما،فأنغولا وإيران،قبل أن يعين مسؤولا عن قسم "المخيمات الصحراوية في موريتانيا".

ومثل أحمدو ولد سويلم أيضا الانفصاليين داخل لجنة تحديد الهوية،سابقا،التابعة لبعثة المينورسو،التي سبق أن اجتمعت بمدينة الداخلة في مارس 1995. واتخذ موقفا من قيادة "البوليساريو" غداة مؤتمرها العاشر (1999)،وذلك بعد أن أبدى اعتراضه على الاستراتيجية المعتمدة من قبل محمد عبد العزيز بشأن ملف الصحراء المغربية.

وبعد أن انضم إلى الحركة المعارضة لمحمد عبد العزيز،غادر السيد ولد سويلم مخيمات تندوف ليقيم بمنطقة ميجك،وهي منطقة تقع شرق خط الدفاع بالصحراء المغربية.

وفي أكتوبر 2003،وبمناسبة المؤتمر الحادي عشر،عاد أحمدو ولد سويلم مجددا ضمن قيادة "البوليساريو"،حيث عين وزيرا مستشارا لدى رئاسة الجمهورية الصحراوية المزعومة. كما أعيد تعيينه في نفس المنصب سنة 2007 خلال المؤتمر الموالي،حيث كلف بمهمة تدبير العلاقات مع الدول العربي




« Accueil  1  2  3  4  5   Page suivante »