الصحراء المغربية : مرحبا بكم في موقع صوت الركيبات الحر

أقسم بالله العلي العظيم أن أبقى وفيا لروح المسيرة الخضراء مكافحا عن وحدة وطني من البوغاز إلى الصحراء,

18 juin 2008

عيد ميلاد الموقع

maroc

ها نحن اليوم بعد عامين من الإستمرارية والتواصل نعيش معكم على وقع تطورات قضيتنا الوطنية العادلة في سنة جديدة من سنوات نكران الذات والتضحيات الجسام سنة مليئة بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن وسط حرب العدو الاعلامية حول وحدتنا الترابية، ولم نكن لنستطيع المواصلة والإستمرارية لو لم يكن الجميع يدعو لنا ويساندنا بكل ما يملكه من الوسائل المعنوية والتشجعيات، والذين يرون أننا قصرنا في أدائنا فليلتمسوا لنا الأعذار لأننا بطبعنا بشر ، وفي هذه المناسبة نتقدم بالشكر الجزيل لكل من ساهم معنا في إنجاح الموقع وعلى رأسهم زوارنا الكرام الذين ابانوا عن وطنيتهم الصادقة وهم يرفعون شعار مغربية الصحراء وقسم المسيرة الخضراء الدي كان وسيظل تاجا مخلدا فوق رؤوس المغاربة من طنجة الي الكويرة... .

كما يتشرف طاقم الموقع الصحراوي, صوت الركيبات الحر, في شخص مديره ان يقف وقفة اجلال واكبار الي كل المناضلين الشرفاء وعلي راسهم جمعياتنا الصحراوية و جمعيات المجتمع المدني دون ان ننسي اسود الوغي وحامي حمي الوطن ابطالنا في القوات المسلحة الملكية .

ومن هنا نجدد التاكيد للعالم عموما والجزائر خصوصا اننا سنضل صحراويين مغاربة احرار حتي اخر رمق.

والى هنا  نسأل الله أن يوفق الجميع في تحقيق أهدافه النبيلة وأن يعجل بنصرة هذا الشعب المغربي الابي الذي طال صبره وانتظاره للعدل و لم الشمل وتحقيق الوحدة الوطنية .

                                  موقع صوت الركيبات الحر                                                         

                                     المشرف علي الموقع                                                             

http://www.dailymotion.com/relevance/search/laayoune/video/x4txun_sahra-8_music

Posté par 3sskary à 15:36 - اصدارات الموقع - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

28 juin 2007

مفاوضات «مانهاست» فرصة تاريخية لعودة البوليساريو إلى نطاق الشرعية

مرت الجولة الأولى من المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو التي احتضنتها ضاحية «مانهاست» بنيويورك يومي 18 و19 يونيو الجاري بسلام بعد أن نجح الطرفان رغم الاختلافات التي ميزت وجهات نظر كل طرف بخصوص طريقة تدبير هذا الملف الشائك، في تحديد موعد جديد للقاء خلال شهر غشت المقبل.

وبغض النظر عن قلة المعلومات التي تسربت حول هذا اللقاء الذي تم برعاية أممية، فإن ما يثلج الصدر هو أن المغرب نجح لأول مرة في جر الإخوة الصحراويين المغرر بهم من طرف الجارة الجزائرية إلى الجلوس مباشرة على طاولة المفاوضات من أجل تدارس مستقبل جزء عزيز من وطننا بعيدا عن الرقابة المباشرة للحكام الجزائريين (علما أن هذه المفاوضات تابعتها كل من الجزائر وموريطانيا كملاحظين)، ورغم ما تم تداوله حول الإنزال الكبير الذي قامت به الدولة الجزائرية من خلال أجهزتها المخابراتية للتأثير في طبيعة القرارات التي قد يخرج بها الطرفان المتفاوضان، خاصة وأن الجزائر ما فتئت تعبر عن معارضتها للتفاوض على قاعدة وثيقة الحكم الذاتي التي سبق للمغرب أن تقدم بها أمام أنظار المنتظم الأممي الذي اتخذها كمنطلق لإصدار قراره رقم 1754 الداعي إلى الجلوس على طاولة التفاوض ما دامت هذه الخطة لا تخدم مصالحها أكثر مما ستمكن الإخوة المحتجزين في مخيمات تيندوف من العودة بكل كرامة لوطنهم للمساهمة في إنجاز مختلف الأوراش التي يعرفها المغرب وهو ما يغيض الجزائر التي تعتبر استمرار النزاع في الصحراء بمثابة مشجب يمكنها أن تعلق عليه فشلها في تدبير أزماتها الداخلية وإلهاء الشعب الجزائري الشقيق عن الحديث حول قضاياه الاجتماعية والاقتصادية وكيفية تدبير ثرواته التي لا يتوانى حكام الجزائر عن تدبيرها في تغذية فتيل نزاع يحلمون ليل نهار بإعادة إشعاله لتحقيق حلمهم القديم في محاصرة المغرب من كل الجهات رغم معرفتهم التامة أن هذا من سابع المستحيلات ما دام المغرب بلدا نجح في تحصين نفسه والتجاوب مع كل المبادرات الرامية إلى إنهاء هذا النزاع بما يحفظ كرامته وكرامة شعب ضحى بالغالي والنفيس من أجل الحفاظ على هذا الجزء من وطنه، بل إنه اليوم لا يتوانى عن مد يد الأخوة الصادقة إلى جزء من أبنائه المغرر بهم ودعوتهم إلى الجلوس على الطاولة لمناقشة الطريقة المناسبة التي ستنتهي حتما بصيغة «لا غالب ولا مغلوب».

مفاوضات «مانهاست» التي أعادت ملف الصحراء المغربية إلى سطح الأحداث «تعد ثمرة المجهودات التي قامت بها المملكة المغربية من أجل إقرار حل سياسي لإنهاء النزاع حيث تقدم المغرب بالمبادرة التي ساهم في بلورتها كافة المكونات السياسية للمملكة والمجلس الملكي الإستشاري للشؤون الصحراوية الذي يمثل أغلبية أبناء الصحراء» كما أكد على ذلك وزير الداخلية شكيب بنموسى في التصريح الصحفي الذي ألقاه بعد انتهاء الجولة الأولى من هذه المفاوضات، وبالتالي فإن ما نتمناه هو أن تكون قد نجحت في إذابة جبل الجليد وكسرت ذلك الحاجز النفسي بين المواطنين المغاربة الذين تجمعهم أواصر التاريخ والجغرافيا والمصير المشترك من أجل الاحتكام إلى المنطق العقلي وتغليب المصلحة العامة لساكنة الأقاليم الجنوبية على كل نزوعات الزعامة التي تسكن بعض إخواننا الصحراويين الذين لا زالوا تحت تأثير الأطروحات الجزائرية، خاصة وأن طريقة تعاطي المغرب مع هذا الملف، سواء من حيث تركيبة وفده التي تضم السيد خليهن ولد الرشيد الذي من شأنه تواجده إلى جانب كل من السادة فؤاد عالي الهمة وشكيب بنموسى والطيب الفاسي الفهري ومصطفى الساهل، (أقول من شأنه) أن يساهم في تقريب وجهات النظر، خاصة بعد أن نجح المغرب خلال اليوم الأول من هذه المفاوضات في فرض تواجده (أي ولد الرشيد) لما يمثله من رمزية وكصوت لأغلبية أبناء الصحراء الذين اختاروا المغرب كوطن لهم عوض البحث عن وطن لا يوجد إلا في مخيلة سكان حي الصنوبر الجزائري، خاصة في زمن يعرف فيه العالم التوجه نحو تقوية التكتلات الإقليمية والجهوية وتشجيع قيام الاتحادات، وبالتالي، فإن من شأن التقاط ممثلي البوليساريو لهذه الإشارة والتعامل معها بذكاء أن يدلل كل العقبات خلال الجلسات المقبلة من أجل الخروج بحل سيرضي كل الأطراف.

من ناحية أخرى، وفي انتظار الجولة القادمة، ومن خلال التأمل في بعض الجمل الواردة في تصريح وزير الداخلية أمام رجال الصحافة بنيويورك، يبدو لي مهما أن أذكر بالطريقة الراقية التي يتعامل بها الوفد المغربي مع هذه المفاوضات حيث تتكرر عبارات من قبيل «حل وسط سياسي توافقي ونهائي لهذا النزاع» و«حل واقعي وجدي ومسؤول يستمد روحه من الشرعية الدولية ونماذج الحكم الذاتي المعمول بها في الدول الديمقراطية» و»نظام الحكم الذاتي للجهة سيكون موضوع تفاوض وسيطرح على السكان المعنيين في استشارة استفتائية حرة» و«هدف المغرب يتجه نحو إخراج المنطقة من النفق المسدود وتخليصها من أخطار الإرهاب والجريمة المنظمة وبناء مستقبل المغرب العربي على أسس جديدة قوامها المصالحة والتعاون» وغيرها من الجمل التي تدل على أن المفاوضين المغاربة عاشوا يومين عصيبين مع الطرف الآخر من أجل إقناعهم بجدوى قبول وجهة النظر المغربية التي أعلن البوليساريو عن رفضه لها حتى قبل توجهه إلى نيويورك بل وأرسل عبد العزيز المراكشي رسائل إلى المغرب تهدد بالعودة إلى حمل السلاح كوسيلة للضغط، غير أنه يبدو ومع تجديد الاتفاق حول الالتقاء شهر غشت المقبل إلى أننا قد نكون قد قمنا بخطوة مهمة في اتجاه إقرار الخطة المغربية التي من شأن إخراجها إلى حيز الوجود أن تؤدي في نهاية المطاف إلى حل وسطي قابل «للإغناء والتطوير في إطار التفاوض التوافقي واحترام مبدأ الوحدة الترابية للمملكة المغربية» كما قال بنموسى نفسه.

فالمطلوب اليوم من الإخوة داخل جبهة البوليساريو ومن أجل الوصول بهذه المفاوضات إلى بر الأمان هو التحلي بنوع من الحكمة والتبصر وبعد النظر، وهو ما لا يمكنه أن يتم إلا من خلال رمي كل الأطروحات السابقة في مزبلة التاريخ وفتح صفحة بيضاء مع المغرب عنوانها الكبير بناء مغرب قوي وقادر على مواجهة التحديات، مغرب يستجيب لكل طموحات وتطلعات أبنائه من طنجة إلى لكويرة، مغرب بإمكانه أن يكون مكانا للاختلاف وتعدد الأفكار البناءة التي بإمكانها إغناء تجربتنا... وبالتالي فإن المأمول هو أن يأتي الطرف الآخر خلال شهر غشت المقبل وقد قام بمجموعة من المراجعات الرامية إلى التخلص من أفكاره الماضوية من أجل فتح الباب أمام وضع حد لكل النزعات والأفكار الانفصالية التي كانت سببا في فشل كل المبادرات السابقة.

إن البوليساريو اليوم أمامه فرصة تاريخية، فإما أن يعرف كيف يستثمرها لصالحه من أجل إنهاء سنوات المعاناة التي يفرضها على الآلاف من المواطنين المغاربة، وبالتالي الانخراط في المشروع الديمقراطي والتشاركي الذي يطرحه المغرب، وإما أن يخطئ استغلالها، وفي هذه الحالة فإن للمغرب والمغاربة كل المقومات من أجل الدفاع عن وحدة ترابهم حتى آخر قطرة دم

عبد الله عباسي

Posté par 3sskary à 10:53 - اصدارات الموقع - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

28 mai 2007

البوليساريو تهرب باحتفالاتها بعيدا عن مخيمات تندوف

تعمدت جبهة البوليساريو أن تغير هذه المرة مكان احتفالها بذكرى التأسيس الرابعة والثلاثون، فلم تذهب إلى تيفاريتي حيث خلدت الذكرى الواحدة والثلاثون لتأسيس جمهوريتها الوهمية، ولم تذهب إلى تندوف حيث مخيمات الصحراويين التي يفترض أن فيها الصحراويون المساندون لها، أو من تسميهم بال"شعب الصحراوي". بل اختارت منطقة مينجك، لنفس السبب الذي اختارت لأجله منطقة تيفاريتي، وهو أن تكون بعيدة ما أمكن عن سكان المخيمات الذين تسري في أوساطهم موجة عارمة من اليأس والقنوط نتيجة الظروف المأساوية المحيطة بهم منذ عقود، وبعيدة عن  الانتفاضات المتجددة  التي تقمعها البوليساريو حتى لا تكبر وتتسرب إلى الخارج وتقوض الصورة التي رسمتها، علما أنه لم يعد بمستطاعها أن ترسم تلك الصورة غير الواقعية في قلب المخيمات بعد اليوم، نظرا للمتغيرات الاجتماعية والإنسانية  القائمة هناك، لذلك فهي تبتعد ما أمكن عن مستنقعها الذي صنعته بفعل استغلالها لقضيتهم الإنسانية لمصالحها الخاصة كلما حلت مناسبة سياسية لتوظيفها في الخارج. 

لكن هناك أكثر من رسم مضاد تماما لرسومات البوليساريو الفاشلة، وأحد هذه الرسومات وقعته زوجة محمد عبد العزيز زعيم الجبهة، يكشف أسباب هروب الجبهة باحتفالاتها من "عقر الدار" التي توجب الأعراف أن يكون أهلها أحق بالاحتفال، ودارهم أولى كذلك. لقد رسمت خديجة حمدي، وهي بالمناسبة جزائرية الأصل، في تصريح لصحيفة إسبانية صورة المخيمات الراهنة بهذه العبارات: "إن الشباب في مخيمات تندوف ليست لديهم نفس أهداف آبائهم ولا نفس انشغالاتهم" وأن هذا الشباب " بدأ يضيق ذرعا بالحياة في المخيمات... التي تنقصها عدة أشياء.

ومن المعقول جدا أن تهرب الجبهة وحفنة قيادييها وأعوانها بعيدا عن مثل هذا الشباب الذي لا يشاطرها الموقف والممارسة والأهداف، بل يهددها بالتشظي والتلاشي ومواجهة صورتها الحقيقية في المرآة أمام العالم، بأنها أضحت معزولة ميدانيا عن محيطها المباشر. وكانت إشارات التشظي هذه قوية جدا، وأعلنت عن نفسها على مشارف الاحتفالات التي كانت ستنطلق بداية العام الجاري، حيث عمت المخيمات الأربع مظاهرات واحتجاجات عارمة نهاية العام 2006 على الأوضاع القائمة، وتزامن ذلك مع فيضانات كبيرة اجتاحت المخيمات وزادت معاناة الصحراويين اشتدادا، وكانت  نقمة السكان كبيرة على الفئة التي زجت بهم في وضع هش غير إنساني، يسترزق منه البعض من خلال المساعدات الإنسانية التي تمول احتفالات ما يسمى بالتأسيس والاستعراضات العسكرية ودعوات الوفود على حساب اقتطاع النفقات الموجهة إليهم.  وقد تعرضت تلك الانتفاضات للإخماد بواسطة الآلة القمعية للبوليساريو، لكن الثورة لم تخمد، واليأس تزايد وأصبح يهدد وجود الجبهة نفسها.

لكن البوليساريو تتخفى وراء الاحتفالات وذكريات البدايات التي إن كان لها من مسوغ في ذلك التاريخ البعيد، فإنه تراجع مع مرور الوقت محاولة أن تشحذ الهمم المحبطة وتوحد الصفوف، أية صفوف وأين؟ صفوف تقصي السكان، اللهم حفنة الأتباع والعسكر، وفي مناطق غير مأهولة تدعي أنها " أراضي محررة"، لتواري فضائحها الإنسانية في المخيمات، وتحاول إقناع العالم بأن لها وجودا ترابيا فعليا، فهل تقنعه بوجود غير واقعي؟؟؟ سواء في تندوف التي توجد في الأراضي الجزائرية، أو في تيفاريتي ومنجك، وهما لا بأراضي محررة ولا هم يحزنون، بل هما جزءان من المنطقة العازلة منزوعة السلاح، تابعة للتراب المغربي، تخضع للمراقبة الأممية من قبل بعثة المينورسو  الأممية، تطبيقا لاتفاق الهدنة الموقع بين الطرفين في سنة 1991.

إن السؤال الجوهري الذي يطارد البوليساريو وسيظل يقض مضجع قيادييها هو أين هي المخيمات من احتفالات التأسيس في المرحلة الراهنة؟ 

لقد قامت البوليساريو باقتياد الصحراويين إلى تندوف باستخدام التحايل والكذب، وكان ذلك عقب استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية في 1975، حيث استدعت جزءا من السكان لحضور تجمع في كلتة زمور، وحين حضروا، غيرت مكان التجمع، وطالبتهم بالانتقال إلى مكان آخر ببئر لحلو، وهي تجرهم رويدا رويدا نحو المخيمات التي كانت قد أعدتها بمساعدة الجزائر. ولما وصلوا إلى بئر لحلو، نادوا عليهم بالالتحاق بتدوف، وهناك " وقعت الفأس في الرأس" كما نقول، ووقع في الفخ الآلاف الذين لم تكن لهم نية التخلي عن وطنهم والاستقرار في مخيمات على الأراضي الجزائرية.

وعقدا وراء عقد، كان الرافضون للوضع الذي أقحموا فيه، أو تبين لهم خطأه يتزايد عددهم، ومحاولات الفرار من الاحتجاز تتناسل، وقبضة البوليساريو والمخابرات ت تشتد، حنى إن الجزائر عمدت في العام الماضي إلى الإشراف العسكري والمخابراتي المباشر على أحد المخيمات الذي يحمل اسم الداخلة، نسبة إلى مدينة الداخلة في الصحراء الغربية.

وقد رأى مراقبون في هذا الموقف إشارة إلى فقدان الثقة التي كانت تضعها السلطات الجزائرية في ميليشيات البوليساريو، في ارتباط أيضا مع مختلف أنواع التهريب التي يتعاطى لها الانفصاليون، بما في ذلك تحويل المساعدات الدولية والمتاجرة في السلاح والبشر.

ولهذه الأسباب ستظل المخيمات مقصاة من كل شيء، من الحياة الكريمة، ومن المشاركة في صنع مصيرها، وأمام سكانها  خياران فقط، أن يتتبعوا التطورات الإيجابية  الراهنة التي لم تعد في صالح الجبهة والجزائر، والتي تبشرهم بالفرج في ظل وطنهم الأم في المغرب، أو  أن يواصلوا محاولاتهم  الالتحاق بالوطن فرارا ما استطاعوا إلى الفرار سبيلا

مراسلة الاخت المناضلة : فاطمة الغالية الركيبي

Posté par 3sskary à 19:30 - اصدارات الموقع - Commentaires [5] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

06 mai 2007

ملف الصحراء يتجه نحو الخروج من المأزق وبوادر المفاوضات تلوح في الأفق

يبدو أن مبادرة التفاوض المغربية حول الحكم الذاتي في الصحراء نجحت في كسر الرتابة والجمود اللذين اعتريا المقاربة الأممية لملف الصحراء طوال سنوات. فلأول مرة يتم تمديد النقاشات داخل مجلس الأمن بسبب خلاف عميق حول صيغة القرار الذي أصدره مجلس الأمن أمس الاثنين والذي يفترض أن يكون تضمن إشارة هامة إلى المبادرة المغربية.

فقد تضمنت الصيغة النهائية لمشروع القرار قبل المصادقة عليه أمس إشادة بالمبادرة المغربية والجهود التي بذلها المغرب في صياغتها، حيث دعا نص القرار إلى «مراعاة أو أخذ بعين الاعتبار المقترح المغربي المقدم في 11 أبريل 2007 للأمين العام الأممي والترحيب بالجهود المغربية الجادة وذات المصداقية للتقدم في المسار باتجاه تسوية». وبينما حرص مشروع القرار المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا بالخصوص، على توصيف المقترح المغربي بالجاد والمتمتع بالمصداقية، لم يتجاوز تعليق مشروع القرار على مقترح «البوليساريو» «الأخذ بعين الاعتبار أيضا الاقتراح الذي قدمته جبهة البوليزاريو المقدم بتاريخ 10 أفريل 2007 إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة». وبرز التحول في مشروع القرار كذلك في دعوة المجلس الأمين العام للأمم المتحدة إلى «تقديم تقرير حول وضعية الجهود الرامية إلى تشجيع الأطراف لمباشرة مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة قبل تاريخ 30 يونيو 2007، والتعبير عن نيتهم في تنظيم لقاءات للحصول على التقرير ومناقشته». فقد اعتاد مجلس الأمن الاكتفاء بالمطالبة بالتقرير الدوري الذي يسبق نهاية ولاية بعثة المينورسو التي سيتم تمديدها ستة أشهر إضافية، وهو ما يعني أن المنتظم الدولي أضحى جادا وحريصا على دفع النزاع نحو مقدمات الحل التي سبق أن ظهرت بوادرها في دورة أكتوبر الماضي، حينما اعتبر المندوب الأمريكي آنذاك جون بولتون أن الشهور الستة المقبلة يجب أن تأتي بالجديد في هذا الملف الذي عمر أكثر من ثلاثة عقود دون أدنى تقدم. وفي هذا السياق، نص مشروع القرار على «دعوة الأطراف إلى الدخول في مفاوضات دون شروط مسبقة وبحسن نية مع مراعاة أحداث الشهور المنصرمة بهدف تحديد فترة زمنية، والتوصل إلى حل سياسي عادل ومقبول من الطرفين»، وهي الصيغة التي تضمنت إشارة جديدة تتعلق بالبعد الزمني الذي أضحى هاجسا أمميا في هذا النزاع. ويبدو من خلال مشروع القرار الأممي أن الجهود الدبلوماسية المغربية أثمرت انتزاع الاعتراف الدولي بجدية ومصداقية مقترح الحكم الذاتي، مما يعني أن دينامية الشهرين الماضيين التي تلت الإعلان عن نص مبادرة التفاوض المغربية حول الحكم الذاتي يجب أن تتواصل في الشهور المقبلة بموازاة مع المفاوضات التي قد تنطلق قريبا تحت إشراف أممي. ويكشف حنق الانفصاليين والجزائر من نص المشروع فشلهم في الدورة الحالية لمجلس الأمن في مواصلة تعكير الأجواء وتعميق منطق المأزق، الذي أضحى مرفوضا دوليا. وقد برز هذا الحنق في ردود أفعال قيادة الانفصاليين التي تلت صياغة مشروع القرار حيث صب الانفصاليون جام غضبهم على فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا لأنها دعمت الموقف المغربي بشكل بناء. فبعد مناورة التحضير للمفاوضات التي أعلنت يوم السبت الماضي، انتقد ممثل الانفصاليين في الجزائر محمد يسلم بيسط موقف فرنسا متهما إياها «بالطلاق عن مبادئ الثورة الفرنسية»، واعتبر أن الولايات المتحدة دعمت دائما الموقف المغربي مذكرا بمساعدتها للمغرب على بناء الجدار الأمني في الصحراء

رشيد عفيف

Posté par 3sskary à 17:24 - اصدارات الموقع - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

01 avril 2007

انا الصحراوي

انا الصحراوي المجاهد لن ارضى بديلا عن المغربية

ارى رايتي حمراء عزها بنجمة خضراء مجدها خفاقة عالية فوق رمالي ارضي تحت شمس سمائية

هيهات …هيهات أن تاخدها الجبهة الإرهابية

فالصحراء لن تكون إلا مغربية.

.لن تخدعنا نحن أبناء الصحراء كلمات عبد العزيز البالية

لان مشاريع سياساتك المسرحية لم تفلح منذ عقود متوالية

سأحميك يا ارضي من كل ظالم طاغية يأتي من مخيمات سوداوية

من جبهة يحكمها اللصوص والزبانية

أبدا لن أتخلى عن سلاحي في ساحات الوغى.. ولن أخفض صوتي في مؤتمرات الحقيقة حتى أستعيد حقي كاملا و أفك اسر أهلي من الخائن الغادر الباغية

أبدا لن يسكن جهدي ولن يموت فؤادي حتى يرضخ الغاصب وينزاح عني ويقول هلك عني فجوري وبهتانية

من العيون المغربية نحمي أرضك وننير ساقيتك وواديك من كل ظالم باغية

لن ولن نسمح بسلب صحرائنا لجمهورية الخيام البالية
.
anm2a6eb03e9cb34768

.

المشرف على الموقع: 3sskary

Posté par 3sskary à 22:52 - اصدارات الموقع - Commentaires [5] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

24 janvier 2007

الي اخي الجزائري

ياأخ الجوار والعروبة والاسلام, يامن يؤمن بمغرب عربي موحد,يامن يتجاهل التاريخ, اليك بعض الحقائق التي تغض الطرف عنها,حقائق لاغبار عليها كتبت بدماء شهدائنا الابرار.

اعلم يا اخي ان المغرب العظيم الدي كان الدرع الواقي للأندلس والدي لم يخضع للهيمنة العثمانية كان خصما عنيد للمستعمر ولدلك أنتقمت منه القوى الاستعمارية شر انتقام فقسمته فيما بينها الشمال والجنوب فمنطقة الطرفاية و سيدي افني وطانطان والساقية الحمراء و وادي الذهب كانت مستعمرة من طرف الاسبان والوسط كان مستعمرا من طرف الفرنسيين ومنطقة طنجة كانت منطقة دولية. واعلم ان فرنسا اقتطعت من المغرب اقليم شنقيط الدي سمي فيما بعد موريطانيا واقتطعت منه تندوف وبشار وبني ونيف والعبادلة والقنادسة وهي مناطق الصحراء الشرقية. وفيما يخص المناطق الشرقية من المغرب التي اقتطعتها فرنسا من المغرب والتي رفض الملك محمد الخامس رحمه الله أن يتفاوض مع فرنسا حولها ظانا خيرا بجيرانه الدين سوف يردون الحق لأصحابه ولكن مع الأسف الشديد الدين استولوا على السلطة في الجزائر بعد الاستقلال تنكروا للمغرب ونسوا أن المغرب كان محتضنا للمقاومة الجزائرية الباسلة وكان يدعمها وكان كل المغاربة يساهمون فيها ودلك باعضاء جلود عيد الضحى كأدنى تبرع. نعم ان المغرب حصل على استقلال جزئي سنة 1956 حيث استقل الشمال باستثناء سبته وامليلية واستقل الوسط باستثناء سيدي افني وطانطان ,و الطرفاية وبقي الجنوب بما فيه الساقية الحمراء وواد الدهب ودهب اقليم شنقيط الدي اقتطعته فرنسا وأعطته الاستقلال رغم لجوء عدد من ابنائه للمغرب لتأكيد مغربيتهم ومنهم الأمير فال ولد عمير الدي يحمل اسمه شارع كبير في الرباط والداي ولد سيدي بابا رحمه الله. ومافتىء المغرب يطالب باستقلال باقي أراضيه وهكدا ارجعت منطقة  طرفاية سنة1958 ومنطقة ايفني عام1969و بقيت واد الدهب والساقية الحمراء الى أن حررت بفضل المسيرة الخضراء ولكن هدا لم يرق الحكام الجزائريين فاحتضنوا المغاربة المارقين والدين كانو يدرسون في الرباط وينحدرون من طانطان وطرفاية وقلعة السراغنة وغيرها والدين أنشأوا جبهة البوليساريو والدين اصبحوا فيما بعد أصبحو ألعوبة في أيدي الجزائريين واصبح حكام الجزائر وعلى رأسهم رئيس الدبلوماسية أنداك فأ صبحوا يتكلمون باسمهم في المحافل الدولية و يسلحونهم ويدربونهم وينفدون معهم العمليات الارهابية داخل المغرب, وللتدكير فأن عملية أمكالا عام 1978 تم أسر فيها  عشرات الضباط الجزائريين مما يثبت أن المشكل جزائري مغربي. ان اهالينا المحتجزين في تندوف بحراسة جزائرية لوا أعطي لهم الاختيار لدخلوا راكضين لوطنهم ولاحتضنهم المغرب, ولعائدوا من جحيم مخيمات الدل والعار امثال السادة الشيخ احمد اعليا ت وضيف الله يحضيه والشيخ ولد مبير يك والبشير الخليل وعمر الحضرمي وغيرهم ممن انبهم ضميرهم اتجاه المهزلة التاريخية والدين اصبحوا متاكد ين اكثر من اي وقت مضى ان الصحراء ما هي الا اقليم  مغربي وان زمن التفرقة قد ولى مدبرا واقبل زمن التكثلات والتوافقات الاقليمية.

اخ العروبة والاسلام والجوار, لو أهتمت الجزائر بمشاكلها الداخلية من بطالة وفقر وجهل رغم أنها تسبح فوق الغاز والنفط ووظفت عائدات نفطها في تنمية البلاد و قضت على المفسدين وتركت المغرب وشأنه لكان خيرا لها وللعالم العربي والاسلامي. انكم أنتم من صنعتم هدا المشكل لكي نسكت عن أقاليمنا الشرقية ( تندوف وبشار وبني ونبف والعبادلة والقنادسة) اننا لن ننساها أبدا وسنقاضي فرنسا التي اقتطعتها من المغرب. أما ان كانت عندكم غيرة فهاهم الفلسطينيون ينكل بهم وتنتهك أعراضهم وأموالهم وهاهو العراق ألعوبة في يد الأمريكان والايرانيين فلتكن عندكم الشجاعة لمعاونة الفلسطينيين والعراقيين,انا اتكلم هنا عن شردمة من الشعب الجزائري التي تشكك في مغربية الصحراء.

ان المغرب أطلق شعار الصحراء مغربية وفلسطين عربية أيام انطلاق المسيرة الخضراء المظفرة ولازال المغاربة أوفياء لهدا الشعار فكما أننا نفتخر بتحرير فلسطين من الصلبيين ولازال باب المغاربة وحي المغاربة في القدس الشريف يشهد علينا فاننا نفتخر باسترجاع صحرائنا بمسيرة سلمية أبى حكام الجزائر الا أن يجعلوها حربية  مثل ما يدعون حتى لم تبق مدينة في المغرب الا وسمي فيها حي الشهداء الدين سقطوا دفاعا عن الوطن جراء غدر حكام الجزائر. فياأخي ان أيد المغاربة ممدودة لمن يريد السلام والعدل والديمقراطية وحقوق الانسان والجهوية والحكم الداتي فكل هدا يكفله الدستو المغربي, وفي نفس الوقت فاننا لن نسامح في شبر من الصحراء سواءا كانت شرقية أو غربية

اما عن تلك الجبهة الارهابية فاحيطك علما يا اخي وبصفتي ابن الصحراء المغربية الغالية انها لاثمثلنا كصحراويين ببساطة لاتها ليست من منطقتنا "الساقية و الوادي" وانها سوي العوبة للشقيقة الجزائر لااقل ولااكثر وان زعيمها المدعو محمد عبد العزيز المراكشي ما هو الا رمز للجبهة المزعومة وقد غرر به و جيئ به من داخل المغرب بعدما كان يدرس في كلية الحقوق بالرباط عام 1970ووالده من قدماء جيش التحرير بالمغرب و يسمى خليل ركيبي نسبة الى قبيلة الركيبات المغربية ووهو اليوم عضو بالكوركاس في المغرب ووالد الانفصالي محمد عبد العزيز المراكشي يعترف بمغربية الصحراء ويؤيد الحكم الداتي بالصحراء بينما ابنه الدي تربى و ترعرع في المغرب لايعترف بمغربية الصحراء فمهما يكن فالصحراء مغربية والحكم الداتي خيار لارجعة فيه .والصحراء من الثوابت ولا نقبل المساومة فيها . فمدى بسالة العرق المغربي وقوة الدفاع الوطني وتلاحم العرش والشعب  يدل على ان المطلب الجزائري وهم واكذوبة تعيش عليها البوليساريو. والصحراو يون النبلاء اللد ين لهم كرامة وشرف وعزة ومجد لايعترفون لامن قريب ولا من بعيد بعصابة عبد العزيز المراكشي التي اداقتهم طيلة 30 سنة الماضية الوان العداب والمرارة في مخيمات تندوف ولحمادة التي توجد في صحراء قاحلة دات الحرارة صيفا 54 درجة وشتاءا اقل من صفر .ولايرضون ان يكو نوا عملة يقايض بها قادة الكيان الوهمي المنظمات الانسانية . ولا يرضون ان تقوم الجبهة بسياسة التباكي من اجل جمع التبرعات والمساعدات الا نسانية التي اغتنى بها القادة الوهميون واصبحوا بقدرة قادر من اثرياء العالم .لا ثم لا فالصحراويون لهم شرف وكرامة لايرضون بالدل والهوان  ولايرضون ان يتسول بهم الزعيم المزعوم الدي طالما كان يبشرهم في كل عيد ميلاد الجبهة بالنصر و بالدولة الوهمية الجديدة.فالصحراو يون قد سئموا وملوا ا نتطار مبشرات زعيم فتنة اهل الصحراء اكثر من 30 سنة .فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

فتاكد يا اخي ان الصحراويون اليوم في بلادهم فيهم الوزراء ورؤساء البلديات وفيهم الولاة والأطباء .ومع هدا يبقى الباب مفتوحا لمن أراد الالتحاق ببلده ويشارك في تنميته بدل الحقد عليه وأهله وذلك لقوله عز وجل`واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا` اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم اولوا الالباب

واخيرا .وحتى لا نصل إلى نقطة اللاعودة، نقول لكل من يعاكس حقنا التاريخي: هذه أيادينا ممدودة لكم بالسلام، فلا تخذلوا انتظارات شعوب المغرب العربي التواقة إلى الوحدة وتحطيم حواجز الوهم، فلنمنحها فسحة الأمل، أمل بناء المغرب العربي الكبير

sahara

بالنضال بالكفاح نفدي الصحراء بالأرواح

العيون -المملكة المغربية

Posté par 3sskary à 13:22 - اصدارات الموقع - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

24 juin 2006

تفارتي مغربية والجمهورية وهمية

هكذا بدت الجزائر تلعب على حبلين محاولة تبرير نفسها من دعم البوليساريو وفي نفس الوقت بدأت تتخلص من ربيبها عبد العزيز المراكشي وباقي الجلادين من على أراضيها , فكانت البداية دفعها نحو الأراضي المغربية مما يجعل المغاربة حكومة وشعبا وملكا يرفعون هذا الأمر إلى المجمع الدولي باعتباره خرقا سافرا للمواثيق الأممية وتحقيرا للشرعية الدولية
الجارة الجزائرية تعرف كثيرا بأن المحاولات التهديدية لا تخيف  المغاربة وأن المملكة المغربية قد ترد بالمثل في ساعته وإلتزام الدبلوماسية المغربية وتمسكها بالشرعية ليس خوفا من عسكر الجزائر الملقم بالعصاة والمتمردين ومن إرهابيين واقتناء الأسلحة العسكرية من هنا وهناك لن يرهب الجنود المغاربة البواسل وحركية تخليد ذكرى تأسيس الجمهورية الوهمية - التي لا تعترف بها الأمم المتحدة ولا جامعة الدول العربية - فوق الأراضي المغربية لن يؤكد إلا ذلك الترامي الواضح على ملك الغير في تحد لمواثيق مجلس الأمن والمجمع الدولي المؤكد للحل السياسي الذي يرفع المغرب رايته
الرجوع إلى خطط التسوية التي إقترحها السيد جيمس بيكر كان البوليساريو بمعية محركه  الجزائر ينسفان المشاريع بحجج وأدلة واهية كما أن المجمع الدولي تأكد بأن  المشكل القائم قضية جزائرية مغربية وأن المدعو عبد العزيز المراكسي واحد من ديليي الجنيرالات الحاقدة والناقمة على المغرب والمغاربة والنظام الملكي الموحد للدولة
إن ما وجب اليوم هو رفع دعوى قضائية ضد الجزائر باعتبارها الداعم الأول لخلق البلبلة والتشويش وزرع الفتن بين شعوب المنطقة وخاصة المغرب , فبعد المحاولات المتكررة باسم تقرير المصير كشف أمرها بعد أن كشف السيد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة بأن عبد العزيز بوتفليقة في رسالة وجهها للأمين العام إقترح تقسيم الأراضي المغربية مما جعل المجمع الدولي يستنكر التدخل المباشر من جهة ومن جهة أخرى كانت الرسالة بمتابة دليل قاطع بأن البوليساريو ما هي إلا مجموعة من البياضق تحركها الأطماع الجزائرية كيف تشاء والخطة الجديدة بالنزوح نحو الأراضي المغربية خرق جديد للمواثيق الدولية ( وقف إطلاق النار ) فماذا تريد الجزائر وليس البوليساريو ؟
الدعوى القضائية باسم المملكة المغربية  حكومة وشعبا وملكا ضد الحكومة الجزائرية لاحتواءها إرهابيين فوق أراضيها وجماعات من الصعاليك الذين تخلو عن أمهاتهم وأباءهم وزاغوا للمناورة الديكتاتورية بدون قلوب وبدون عطف أبوي فمن يثق في إبن تخلى عن والده أمام جنون القيادة
فماذا ينتظر من إبن زاغ للغريب تاركا أبا شيخا يأمل في ما تبقى من حياة أن يعيش قريبا من أبناءه داخل وطنه الأبي قبل أن توافيه المنية فأين القلب النابض بالعطف الأبوي ؟
القلوب المتحجرة لا يعول عليها في الجانب الإنساني والجلاد والسياف لا يفرق بين أمه وأبيه والناس أجمعين همه سفك الدم
ولو على حساب أقرب الأقربين
حسن أبوعقيل - صحفي

Posté par 3sskary à 19:03 - اصدارات الموقع - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

21 juin 2006

التساؤلات الكبري حول البوليساريو

ابدأ بالاسئلة البديهية وهي سؤال اليات اشتغال البوليزاريو : كل المتتبعين الهواة والمختصين يدركون جيدا ان جبهة البوليزاريو حركة عسكرية عنفية تتبنى الكفاح المسلح لتحقيق اهداف سياسية وبناء على هذه الحقيقة الدامغة فهي حركة تتبنى اساليب منافية للآليات التغييرية التي يجيزها النضال الاممي ممثلا في الشرعة الدولية لحقوق الانسان فكلنا نعرف ان المنتظم الدولي وضع ويضع باستمرار لوائح لمنظمات ارهابية على مقياس انها تستخدم الكفاح المسلح لتحقيق اهداف سياسية وهذا التصنيف المعتمد دوليا قد لا يخلو من انتقادات وملاحظات تتعلق بشكل رئيسي بالتعميم الذي يخلط بين الدفاع عن النفس في صيغة المقاومة وبين الارهاب الا ان ما يهمنا ليس شرح وجهة نظرنا في كل حركة حركة انما همنا ان نبين ان كل حركة تتبنى الكفاح العسكري كسبيل للحصول على هدف سياسي هي حركة ارهابية حسب المنتظم الدولي وبناءا على هذا التعميم فالمنتظم الدولي مطالب بادراج جبهة البوليزاريو على لائحة القوى الارهابية المتعاملة مع دول تحكمها انظمة ارهابية ككوبا . وبناءا على نفس القياس فالجزائر تأوي جبهة ارهابية وهي في نفس الوقت يشملها القرار الاممي المتعلق بمناهضة الارهاب والذي يعاقب الارهابيين والمسهلين لهم والمحتضنين. - فغياب المرجعية النظرية لدى قيادات الجبهة يعكس ضعف التعاطف السياسي لدى النخب اليسارية وغير اليسارية الدولية فباستثناء اليسار الاسباني الذي ينعم على قيادات فاسدة من البوليزاريو ,اليسار العالمي يعتبر البوليزاريو صنيعة احلام العسكرتارية الجزائرية و السلطات الاسبانية التي تنسى حقوق الشعب المغربي في استرداد سبتة ومليلية والجزر الجعفرية ا فيما تغدق على جبهة البوليزاريو الدعم المالي والسياسي . فهل الحركات التحررية الوطنية تستبدل الاستبداد بالديكتاتورية ؟ ام ان هذه الاسئلة من شأن طرحها ان توقع الفتنة بين انصار البوليزاريو وهم اليوم اسرى الخطاب العاطفي الذي لا يبني وطنا ولا يصنع تاريخا . . السؤال الاهم في نظري والذي يستند الى خلط فظيع بين مفردات النضال الفلسطيني الذي يناهض اعتى قوى احتلالية في العالم والذي يشهد العدو قبل الصديق بأن مأساة فلسطين بدأت منذ العام 1948 اي عام النكبة بالاصطلاح الفلسطيني اي عندما فوتت بريطانيا بلد بأكمله الى بلد آخر استعماري استيطاني تشهد كل قرارات الامم المتحدة بدءا من القرار 181 الخاص بالتقسيم الى القرار 194 المتعلق بحق العودة والقرارات الاخرى الكثيرة سواء الصادرة عن مجلس الامن الدولي اوعن الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي للأسف الشديد قراراتها في صالح الشعب الفلسطيني لكنها ذات طابع استشاري فقط . اذا المعادلة الفلسطينية واضحة : الاحتلال الاسرائلي تاريخه 1948 الشعب الذي تعرض للاحتلال هوالشعب الفلسطيني مبررات نضاله هو الشرعية الدولية ممثلة في قرارات المؤسسات الدولية كمجلس الامن و المحاكم الدولية وقرارات مؤتمر مدريد والارض مقابل السلام والمبادرات المختلفة العربية منها كمبادرة بيروت او توصيات اللجنة الرباعية المكلفة بالصراع الفلسطيني الاسرائلي ، اما مشروعية مقاومة الاحتلال فهي منصوص عليها في جميع الشرائع السماوية والمواثيق الدولية لحقوق الانسان و الممثل التاريخي لنضال الشعب الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها التاريخية مع اضافة قوى نضالية مستجدة افرزتها التطورات الدولية والاقليمية بعد نهاية الحرب الباردة. اما في الزاوية الاخرى فلا وجود لقرار دولي واحد يؤكد وجود شعب تعرض للاحتلال اسمه (الشعب الصحراوي) ولا وجود لمنظمة اسمها البوليساريو تشارك في اشغال الجمعية العمومية للأمم المتحدة كما هو شأن منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تشارك قبل ان تعلن سلطة الحكم الذاتي في الاراضي الفلسطينية والادهى من ذلك ان التاريخ القديم والحديث لا يتحدث عن وجود دولة مستقلة في الصحراء قبل الاحتلال الاسباني لجنوب المغرب بل القبائل الصحراوية لها علاقات وامتدادات تاريخية عميقة مع القبائل الامازيغية والدليل على ذلك اسماء المناطق والقبائل والادوات والتي تستعين بها العلوم الحديثة في تحديد وتحقيب تاريخ المناطق فمعظم القبائل الصحراوية تبتدأ اسمائها بآيت ومعروف ان آيت لا وجود لها في اللغة العربية كآيت اوسى آيت لحسن كما ان بعض القبائل في اسمائها حروف لا وجود لها في العربية كما هو الحال مع الحرف الثاني في اسم ركيبات فلا يمكن وفق هذه الاطلالة التاريخية المتواضعة جدا ان نتحدث عن (شعب صحراوي) تم احتلاله. اما من يمسك شرعية التمثيل اي جبهة البوليساريو فلا تحتوي على فصائل ولم يسجل التاريخ ان اعترفت بها اي حركة تحررية تقدمية في العالم. اما عن آاليات نضال البوليساريو فهي كما يعرف القاصي والداني قبل اعلان وقف اطلاق النار كانت هي حرب العصابات مدعومة من الجيش الجزائري لذلك فلا يمكن اعتبارها حركة سلمية مدنية يمكن ان تحتمي بالمواثيق والاعلانات الدولية بل حركة ارهابية عنيفة تمارس التقتيل والارهاب والتعذيب فلا وجود لحركة ثورية ذات بعد انساني في التاريخ استعملت اساليب غير نظيفة كما استعملتها جبهة البوليزاريو فالتعذيب والحجز التعسفي لعقود طويلة لا يمكن ان يكون سوى من ممارسات مافيا اوتسنغل مشكل الصحراء المغربية ساحة لهدر الحقوق وانتهاك الكرامة الانسانية.الان بعض الشردمة من الشباب الصحراوي يدافع عن وجهة نظره بقوله ان المخرج هو اتقرير المصير في وجهه الانفصالي .لهؤلاء بصفتي ابن الصحراء المغربية ابدي الملاحظات التالية : -اذاكان القمع هو الذي يغذي اطروحة الانفصال فالمنطقي قولا هو ان البديل المطروح ينعدم او يقل فيه القمع الا تعلمون او هل تتسترون عن الجرائم ضد الانسانية التي ترتكبها جبهة البوليساريو في المخيمات ضد اخواننا الصحراويين وهل قمتم بمبادرة استفتاء المحتجزين في تندوف هل يريدون العودة الى بلدهم المغرب ام لا ؟ ام ان الاستفتاء مطلوب فقط في اتجاه واحد اي الانفصال؟؟ -اذا كان الشعب المغربي قد قدم ومايزال يقدم الصفحات النضالية تلو الاخرى من اجل الديموقراطية حتى يتم انهاء المشكل بصفة نهاءية يحفظ هدا الشعب المغربي متلاحما من طنجة الئ الكويرة فهل ترضون ان تصبح حركتكم عقبة امام قوى التنوير والحداثة في المغرب ... كما يعطى كمبرر للاجهاز على المكتسبات الديموقراطية . اليس من الاجدى لكم ولنا ان نوحد نضالنا من اجل مغرب مزدهر حر وديموقراطي ينعم بلامركزية حقيقية ويستوعب ثقافاته وهوياته في ظل اختلاف متنوع بناء وثري يستوعب كل الافكار والاراء تحت قيادة عاهل البلاد المفدي جلالة الملك محمد السادس نصرة الله .ا هذه بعض التساؤلات التي تختمل في ذهني واحببت ان اشرك شباب الصحراء المغربية العزيزة فيها والذي اتمنى ان يستفيق وعيه من الشعارات الفارغة التي تتبناها جبهة البوليساريو الفاسدة وان يرسم الشباب الصحراوي المغربي صفحات مهمة من تاريخ الديموقراطية بالمغرب وان يساهم الى جانب القوى الديموقراطية في المغرب وفي العالم في خلق جو تنمو فيه الديموقراطية ويسعد فيه شمال افريقيا بالاستقرار والتقدم وتترجم احلام الشعوب المغاربية في التنمية والديموقراطية والتحرر الحقيقي. ان المعطيات الموضوعية المتوفرة والقرارات السياسية لجبهة البوليساريو توضح بشكل لا يقبل الشك والارتياب انها حركة ارهابية اجرامية شوفينية لا تسعى سوى الا تعطيل مسلسل التنمية بحوض البحر الابيض المتوسط ولا تقدم جديدا نوعيا لكفاح هذه الشعوب من اجل الحرية والديموقراطية ورغم ذلك كله فالتعاطي الامني والقمعي مع انصار البوليسايو في المغرب وخارجه لا يجب ان يكون هو المنهجية السليمة بل الحوار البناء والحجة الدامغة والايمان بأن حبل الكذب قصير .فلا بد من التعاطي بالمقاربة الانمائية ومحاسبة للمافيات االتي سممت افكار الشباب الصحراوي المغربي و مع اطيب تحياتي للصحراء المغربية العزيزة.                                                      شاب مغربي من الصحراء المغربية

Posté par 3sskary à 03:25 - اصدارات الموقع - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

18 juin 2006

معاناة السكان المحتجزين بتندوف

t_20050615_b_ONG_13

    يا بني المرتزقة خدوا الحدر   انا شربنا من كاءس موت زلال

في وقت ظن العدو المرتزق الغاشم أن الأمر قد استكان له، وأن الأوضاع أصبحت تحت ما يسميه سيطرة، وما نسميه نحن زوبعة في محيط فنجان، فاجأته الجماهير الصحراوية المغربية المعتزة بمغربيتها من جديد، بخرجة جديدة كان مكانها تندوف..ليبعثوا من خلال هذه الهبة الشعبية المغربية رسالة من تحت رماد المجزرة التي لم تنضب دمائها بعد، ملؤها كل الحب وكل الامتنان والتقديرللصحراويين المغاربة الشامخين في المناطق الجنوبية للمملكة الشريفة.                                                                            

قادو ملاحم بطولية، وابدعو فصول وفصول من معارك انتفاضة تندوف، أولئك اللذين بصمو اعلى أروع الأمثلة في التضحيات ونكران الذات والاستبسال من أجل عزة وشموخ هذا الشعب المغربي الأبي، وستبقى خدوشاتهم وآثار أظافرهم الذهبية منيرة لدرب رفاقهم، وساكنة في وجدان كل ذي ضمير .

وما إن تجمعت الجماهير الصحراوية المغربية الصامدة، المكونة من كل الأجناس، تجر معها آثار التعذيب ومرارة التنكيل، وجراح لم ولن تندمل إلا بأدوية الحرية و الرجوع الئ المغرب العزيز ، واظهار الحقيقة،و فضح اعمال الجبهة الارهابية ,فالمجزرة الدموية لم توقف الخطى، والجراح النازفة

لا زالت تذكرهم بسوداوية المعاملة، وبطش التنكيل، وعدوانية الوحوش المرتزقة .

                  مرددين للشعارات وعلى رأسها :*عاش الملك*  لا للبقاء في الحمادة نعم للرجوع الئ المملكة **،و شعارات مؤيدة لمشروع الحكم الذاتي الذي اقترحه جلالة الملك كحل سياسي لطي مشكل الصحراء المفتعل بصفة نهائية.فأضحى صوت الوحدة، ومغربية الصحراء صوتا صادحا لا لبس فيه ولا إبهام وكان الرد من جانب قواة ما يسمى ب" شرطة البوليساريو". مثل كل مرة، مشوب بالكثير من الهستيرية وحالة التخبط، التي قادتهم الى مطاردة الصحراويين المغاربة والإعتقالات, ومن بين المعتقلين صالح ولد الفقرا سالم ولد اعليوة وعبد الرحمان ولد محمد حمودي وعلوات ولد محمد سالم ولد باعلي ومحمد البشير ولد المختار ولد البلال وحمودي ولد المصطفى ولد الوالي وبدر ولد حمودي ولد سيدي عبد الله ولحبيب ولد سلمى ولد عبد الله والبشير ولد الحسن وزكريا ولد محمد عبد الله والمصطفى ولد محمد الحبيب واحمتو ولد البلال ولد بيبي وحضية ولد سلامة ولد النفاع ومحمد لمين ولد سلامة ولد النفاع وحبدي ولد احميميد واحمتو ولد محمد علي ولد محمد الشيخ ولد البلال واحمتو ولد سيد احمد محمد لمين والطفل عبد الله ولد حضية ولد سلامة ولد النفاع ولعباد ولد سيدي محمد ولد النفاع.
أما الاشخاص المحتجزون الذين لا يزال البحث جاريا في حقهم من قبل جلادي البوليساريو فيوجد من ضمنهم السادة الصالح ولد احميدة والصالح ولد محمد فاضل ولد بوخريس ومحمد ولد سيدي ولد المهدي والمين ولد محمد يسلم ولد الميلس وسلمى ولد حمودي وبشرايا ولد محمد لمين ولد البشري.
وقد أصيب العديد من المتظاهرين بجروح متفاوتة الخطورة خلال الانتفاضة ضد القمع والتسلط الممارسين من قبل مسؤولي ما يسمى بالبوليساريو.ويوجد عدد من الأشخاص في وضعية خطيرة جراء الاصابات التي لحقتهم ومن ضمنهم علوات محمد باعلي ولحبيب سلمى عبد الله واحمدا ولد محمد الشيخ
،فهده الا نتفاضةا العارمة تعبيرا من المحتجزين بتلك المخيمات عن سخطهم ورفضهم القاطع للممارسات اللاانسانية لمسؤولي البوليساريو ضد المحتجزين بالمخيمات والتي كانت اسبابها الاعتداءات الشنيعة والاعتقالات التي تعرض لها أفراد قبيلة الركيبات العيايشة, لكن الكلمة في الأخير كانت لهؤلاء الذين عرفوا كيف ينهوا ملحمتهم بالطريقة التي أرادوا ، بعد تحقيق مرادهم وبعثهم لرسائلهم، متوعدين العدوالمرتزق  للتوقيع على بطولات وملاحم أخرئ للشعب المغربي  الابي

Posté par 3sskary à 04:16 - اصدارات الموقع - Commentaires [0] - Rétroliens [0] - Permalien [#]

17 juin 2006

الجزائر و لعبتها الحقيرة

m6_sahara2

يقول الشاعر:لعمرك ما الحياة لكل حياذا فقد الشباب سوى عذابان 

الجزائر و لعبتها الحقيرة تلك ما يسمى بالبوليزاريواستغلت الاوضاع السياسية العالمية اثناء الحرب الباردة و استثمرت غياب التطبيق الفعلي لحقوق الانسان في استعباد الاسرى المغاربة المحتجزين قصرا في مخيمات الحمادة بتندوف, وتناست روابط البيعة القائمة بين الملوك العلويين و القبائل الصحراوية في الصحراء الغربية المغربية,و قرار محكمة العدل الدولية الدي اقر بوجود علاقات تاريخية بين المغرب و القبائل الصحراوية ......و جرت وراء اهدافها الاستراتيجية المتمثلة في الحصول على معبر الى المحيط الاطلسي وتحقيق الريادة في شمال افريقيا, فتحدت بذلك جميع البنود الدولية الداعيةالى احترام حقوق الانسان وتناست النصوص القرانية الموجهة الى حسن ا لجوار و احترام الجار, فعاملت الاسرى المغاربة كانهم جند جيش هولاكو الجبار, فرمت بحرماتهم في رمال تندوف مكان الجور و العار. وبعد مرور سنوات طوال, . الشباب ولى والمشيب حضر, فيا جزائر المغرب العربي المنتضر, كفى تشويشا على وحدة المغرب المهند الحسام, سيف المغرب العربي قاطع التشردم القزم.فلا انفصال للصحراء عن مغربها فلا ينفصل الجسد عن رجليه اي دنب هدا ,الدي اقترفته الدول التي صنعت البوليساريو لقد سممت افكار بعض المراهقين فقط  اما الصحراويون الدين يعرفون مصلحتهم فلن يتخلو عن مغربيتهم من اجل ان يكونو دولة حقيرة لا تستطيع حتى الدفاع عنهم . فكل الشواهد التاريخية تؤكد أن الصحراء مغربية، والنزاع مفتعل من أجل خلق بؤرة توتر لا تفيد غير الخصوم. والمغرب بقبوله حلا سياسيا متوافقا عليه ومتراضى بشأنه من طرف جميع الأطراف يكون قد أسقط كل الذرائع التي كانت تتدثر بها الجزائر وصنيعتها البوليساريو من اجل إبقاء النزاع مفتوحا بغية إضعاف المغرب. عقلاء القوم مدعوون إلى التلاقي على طاولة المفاوضات لإيجاد حل سياسي متراضى بشأنه، لا غالب فيه ولامغلوب، وخير وسيلة لذلك هو ما قبل به المغرب من منح حكم ذاتي للصحراء المغربية  وكلنا جنود في سبيل هدا الوطن ,العزيزلنقطع يد كل معتد باغي ياتينا من مخيمات سوداويه

Posté par 3sskary à 23:11 - اصدارات الموقع - Commentaires [1] - Rétroliens [0] - Permalien [#]



« Accueil  1  2   Page suivante »