28 juillet 2006
ضحايا ارهاب وممارسات البوليساريو
المحتجزون بمخيمات تندوف
المحتجزون
تعدد الزوجات في معسكرات تندوف
أحد الهواجس الدائمة للبوليساريو هو إشغال مقاتليها الذين مع مرور الزمن يدورون في فراغ وتساورهم الشكوك حول منظمة البوليساريو.
ومن أجل إرضائهم جعلت البوليساريو تعدد الزوجات إلزاميا وتتم عملية الزواج في ظروف مهينة للمرأة التي لا تقدر على معارضتها. فالمفوض السياسي في كل مخيم، وبحضور مسؤول المعسكر والمفوض السياسي للمجموعة العسكرية، يعد لائحة بجميع الفتيات والنساء المطلقات والأرامل ويجمعهن بالقوة في مكان ما، جالسات، مكشوفات الوجوه إجباريا، أمام زمرة من المقاتلين الذين لم يتمكنوا من الزواج بسبب نقائص شخصية فيهم.
هذه الوضعية تسببت في العديد من حالات الانتحار والجنون بين النساء كما نشأت عدة حالات إجهاض إرادية بسبب النفور الذي تحس به النساء نحو أزواج مفروضين عليهن.
المعاملة المهينة للأشخاص المسنين
أدى تدمير الأسرة كخلية اجتماعية من طرف البوليساريو، في ما أدى إليه، إلى تهميش الأشخاص المسنين الذين يحظون باحترام كبير في المجتمع التقليدي.
يتم استغلال هذه الفئة من الأشخاص في إطار سياسة مقررة من طرف إدارة البوليساريو لإرغامهم على القيام مرهقة ومهينة (تنظيف المخيمات، الحراسة الليلية، جمع الأزبال ..)
يسبق تعيين كل واحد من هؤلاء المسنين تدريب شبه عسكري في مدرسة الإنضباط، وعملية غسل للدماغ في المدرسة المسماة 12 أكتوبر حيث يجبر الشخص على الانسلاخ، أثناء فترة تدريبه، عن خصائص شخصيته الدينية (حلاقة اللحية، ارتداء لباس التدريب ، عدم مراعاة أوقات الصلاة) وهي وضعية لا تحتمل بالنسبة لمسلم مسن.
الاعتداء على حقوق التنقل والانتفاع بالممتلكات الخاصة
مخيمات تيندوف منصوبة في منطقة جغرافية في الجنوب الجزائري ناحية تيندوف تمتد على مسافة 170 كلم. ينقسم على مخيم الى مجموعات من الخيام (دائرة) لها تخوم محددة. وتتراوح المسافة بين –الدوائر- بين 200 و500 متر.
التنقل من دائرة الى أخرى لا يتم إلا بإذن من مفوض قيادة سياسي. ويمنح هذا الإذن مقابل الخدمات المقدمة (الوشاية بأي تذبذب في الموقف تجاه إدارة البوليساريو –وهي وشاية لا ينجو منها الأب، ولا الأم، ولا الأخ، ولا الابن- والمساهمة في أشغال جماعية تقررها البوليساريو إلخ...).
فمثلا، يمكن أن تكون الأم مريضة في دائرة ولا تتمكن ابنتها في الدائرة المجاورة من زيارتها لعدم حصولها على الإذن بالانتقال الى تلك الدائرة، بحجة أنها لم تقم بإنجاز الخدمات المطلوبة منها (النميمة، والوشاية، إلخ...).
نفس النظام مطبق في حالة التنقل بين مخيم وآخر.
وفي هذا الإطار دائما، يحدث أن يلتمس أحد الأشخاص الإذن بالذهاب، لضرورة ملحة، الى البلد المجاور، أو الى الخارج للعلاج، مثل هذا الشخص يرغم على ترك أبنائه رهائن في مخيمات تيندوف لضمان عودته.
وعلى سبيل المثال، فإن عائلات (زوجات وأطفال) الأشخاص اللذين فروا من المخيمات لا يمكنهم الالتحاق بهم . بل، أسوأ من ذلك، تبقى هذه العائلات تحت مراقبة شديدة.
فيما يخص الانتفاع بالممتلكات الخاصة، فمع أننا في مجتمع إسلامي يحكمه القرآن الذي يجعل من الملكية حقا مقدسا، يمنع البوليساريو الأشخاص المحتجزين من حيازة ممتلكات خاصة بذريعة أن ذلك يتعارض مع الثورة.
وكمثال على ذلك، فالمبالغ الكبيرة الممنوحة من السلطات الاسبانية التي كانت تستعمر الصحراء الى متقاعديها من سكان مخيمات تيندوف، لا تدفع بكاملها الى مستحقيها من طرف جبهة البوليساريو، بحجة أن حيازتها من طرف أفراد قد يشجع على الملكية الخاصة.
حتى مظاهر الزينة تتعرض للقمع، وهكذا، فالنساء اللاتي يضعن برقعا (لباس صحراوي:ملحفة) لائقا، يتم توقيفهن من طرف اللجن الشعبية وانتزاع البراقع من على رؤوسهن وإحراقها.
أشغال إجبارية
لا يخضع نظام الشغل لأي قاعدة ولذا فهو متعارض مع المعايير الجاري بها العمل في المجتمعات المتمدنة.
الكل يعمل لمنظمة البوليساريو، ولكن بدون أي مقابل جزاء على هذا العمل.
ليس هناك إذن أدنى احترام لسن التشغيل، ولا لساعات العمل، ولا للجانب الصحي في الشغل.
27 juillet 2006
استغلال الأطفال
استغلال الأطفال
استغلال الأطفال الصحراويين في كوبا
أكثرمن 2000 طفل مغربي من اصل صحراوي يعيشون الآن في كوبا
يتم تهريب الاطفال الصحراويين بين مخيمات تيندوف في جنوب الجزائر وكوبا تحت ستار تمدرسهم حسب الخط التالي:
نقطة انطلاق خط السير المتبع هي تيندوف مرورا بمدن – محطات هي الجزائر العاصمة ومدريد قبل الوصول الى كوبا.
عند وصول الاطفال يتم تقسيمهم الى ثلاث جماعات يوزعون على ثلاث مراكز:
¯ جزيرة الشباب LA LISTE DE LA JUVENTUD
¯ مدينة كاماغوي CAMAGUEY
¯ مدينة سانتا كلارا SANTA CLARA
ما إن يبدأ التمدرس المزعوم لهؤلاء الأطفال حتى يتوقف ليتحول الى استغلالهم في حقول قصب السكر وفي معامل انتاج السيكار ، العديد من جرائم الاغتصاب تم ارتكابها في ه>ه الأماكن ، من بينها اغتصاب الأطفال واستغلالهم...
العديد من الفتيات الصحراويات وقع اغتصابهن في الحقول من طرف كوبيين وحملن منهم واجهضن.
أطفال آخرون صحراويون يتم إرسالهم الى منازل للخواص ليقوموا بأعمال الخدمة ، بينما يوجه آخرون الى الدعارة.
آخرون أيضا يرسلون إلى الثكنات العسكرية لتلقي تكوين خاص ووجيز ليدعموا المجهود العسكري للبوليساريو.
كيف يستطيع المرء ألا يدين هذه الممارسات الهمجية كاستغلال الأطفال الضحايا الأبرياء؟
دبلوماسي أمريكي سابق يؤكد أن البوليساريو ما كان ليوجد لولا دعم الجزائر
أكد سفير أمريكي سابق في المغرب أن مواصلة الجزائر تأكيدها على أنها ليست طرفا في نزاع الصحراء، تمثل تحديا للمجموعة الدولية التي تعرف أنه ما كان للبوليساريو أن يوجد لولا دعم الجزائر. داعيا الولايات المتحدة إلى عدم ادخار أي جهد من أجل المساعدة على إيجاد حل متفاوض بشأنه لهذا النزاع.
وأكد السيد مايكل أوسيري، الذي شغل عددا من المناصب السامية في وزارة الشؤون الخارجية الأمريكية، في مقال نشرته صحيفة /واشنطن تايمز/ أن الضغط الأمريكي من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء، من شأنه مساعدة أقدم حليف للولايات المتحدة, وهو المغرب.
وذكر السفير الأمريكي السابق في المغرب بتاريخ نشأة نزاع الصحراء, وكتب في هذا الصدد //إن البوليساريو كان جزء من استراتيجية يدعمها الاتحاد السوفياتي لضرب استقرار أحد حلفاء الولايات المتحدة الذي هو المغرب, وأنه حظي بالدعم العسكري والمالي لكل من الجزائر وكوبا إلى جانب آخرين.
وبعدما ذكر السيد أوسيري بالجهود التي تم بذلها خلال أزيد من عقد من طرف الأمم المتحدة وأطراف أخرى من أجل محاولة الحل النهائي لنزاع الصحراء, أوضح أنه خلال هذه الفترة تشكل توافق واضح على صعيد المجموعة الدولية, وهو أنه يجب على المغرب والجزائر أن يتفاوضا حول تفاهم معقول".
وكتب الدبلوماسي الأمريكي السابق في هذا الصدد //إن المغرب أعلن مرارا, أنه جاهز تماما للعمل بهذا التصور الدولي، وأنه على استعداد لأن يقترح على الأمم المتحدة مفاوضات حول حكم ذاتي في الصحراء.
وعبر السيد أوسيري في المقابل عن أسفه لمواصلة الجزائر الادعاء بأنها ليست طرفا في النزاع, وقال إن "هذا الادعاء يمثل تحديا للمجتمع الدولي الذي يقر بأنه من دون دعم الجزائر, ما كان للبوليساريو أن يوجد أبدا
جمعية أمريكية تدعو لاجثثاث البنية التحتية القمعية لعصابة البوليساريو, لضمان الاستقرار والسلم" بالمنطقة
أكد المجلس الأمريكي للأسرى المغاربة، أن على الجزائر ألا تُبقي نهائيا فوق أراضيها على "منظمة إرهابية وإجرامية تهدد أمن واستقرار جيرانها بالمنطقة".
وذكر المجلس, في رسالة موجهة إلى السيد بيتر فان فالسوم، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء, بأن الجزائر, المتورطة بشكل كبير في قضية الصحراء, "تواصل إنكار ذلك، على الرغم من الحجج التي تثبت تورطها.
كما دعا المجلس، المجموعة الدولية إلى السهر على أن يتمكن الأشخاص المحتجزون في مخيمات تندوف بالجزائر, "من الحصول على أوراق هوية ووثائقِ سفر، لكي يتمكنوا من التنقل عبر الحدود بكل حرية".
وأضاف المجلس أن "الجزائر مدعوة أيضا إلى تفكيك البنية التحتية القمعية لعصابة البوليساريو, لضمان الاستقرار والسلم" بالمنطقة, معربا عن "انشغاله الكبير" إزاء مأساة المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف بالجزائر, وكذا إزاء ظروف احتجازهم السيئة".
وأعرب المجلس عن استيائه بخصوص استمرار "هذا الاحتجاز الإجباري" الذي تقف وراءه "قوات الأمن الجزائرية و"البوليساريو", باعتباره عصابة إرهابية وإجرامية تدعمها الجزائر. وأضاف أن "هذا الوضع الفظيع استمر لمدة تزيد عن ثلاثين سنة ويُنذر بخطورة الاستمرار إذا لم تعمل المجموعة الدولية بشكل جدي ونزيه على وضع حد له".
وأدان المجلس بقوة "تدمير الهوية" و"الترحيل" الذي يتعرض له آلاف الأطفال الأبرياء والعزل, محملا الجزائر المسؤولية قانونيا وأخلاقيا عن كل "الخروقات, وجرائم الحرب ضد الإنسانية، والانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، التي تمارس فوق أراضيها وتحت مراقبتها وسيادتها.
أحد أكبر الفلاسفة الإسبان في بداية القرن العشرين يتطرق في دراسة له إلى سيادة الدولة المغربية على الصحراء.
نشر خوسي أورتيغا إي غاسيت أحد أكبر الفلاسفة الأسبان في القرن العشرين، والذي عرف بنقده الإنساني للحضارة المعاصرة، قبل قرن من الزمن، مقالا بصحيفة "برينسا" ببوينوس آيرس تحت عنوان "مشكل المغرب، بعض المعطيات المهمة".
ويعد هذا المقال المنشور في يونيو من سنة 1911, والمحفوظ في أرشيفات الصحيفة الأرجنتينية لمؤلِّّّّف "ثورة الجماهير" و "الإنسان كنظام"، يعد بمثابة حجة أخرى على أن الصحراء جزء من التراب المغربي.
ويتطرق مقال /أورتيغا إي غراسيت/, وهو أحد أبرز نقاد جيله, "جيل 1898" وهي السنة التي تميزت بفقدان الإمبراطورية الاسبانية لآخر مستعمراتها /بورتوريكو, كوبا والفيليبين/ إلى جوانب مختلفة من أوضاع المغرب وأوروبا قبيل الحرب العالمية الأولى, دون أن يشير إلى أي رابط بين اسبانيا والصحراء.
والمهم في المقال هو الإشارات العديدة للكاتب إلى الصحراء كإقليم في جنوب المملكة, وذلك سنة واحدة قبل سن نظام الحماية على المغرب عام 1912.
وأكد الكاتب الاسباني سيادة الدولة المغربية على الصحراء، وروابط البيعة التي تجمع بين سكان المنطقة والسلطان، داحضا ما ردده البعض من أن الصحراء كانت "أرضا خلاء".
ويصف / أورتيغا إي غاسيت/ الذي زار الأرجنتين للمرة الأولى سنة 1916 مسلسل تدهور سلطة الدولة المغربية في عدد من المناطق, لكنه يقر أن "تلال الصحراء" كشأن جبال الريف والأطلس جزء من التراب المغربي.
وتساءل الفيلسوف الاسباني "خذوا كل الشمال, من ملوية الى تطوان, أي مجموع المنطقة الجبلية التي يقطنها الريفيون وجبالة , خذوا كل الجنوب حيث سلطة الشيخ ماء العينين, خذوا الأطلس المتوسط، ماذا سيتبقى من المغرب؟ الساحل الأطلسي حيث قناصلة القوى الأجنبية؟".
واستنتج أن "المغرب على خلاف المناطق الأخرى يحيا منذ آلاف السنين متشبثا بهذه الأرض بجذور تعود إلى التاريخ القديم".
ودأب الكاتب الذي استند إلى مراجع عن تلك الحقبة ووقائع تاريخية /بالإحالة إلى ابن خلدون الذي وصفه ب "إشراقة التاريخ العالمي"، على استعمال لفظ "جنوب المغرب" في تحديده لأقاليم الصحراء.
وكتب أن جنوب المغرب في المقابل، يخضع للنفوذ والتأثير الروحي للشيخ ماء العينين، العالم والتقي والرجل المستبصر الذي كان يعيش حياة التقشف، والذي يجسد بالمغرب الحقد على فرنسا".
وُيذكر أورتيغا إي غاسيت " بالسلطات الثلاث الكبرى التي كانت تسود في المغرب خلال السنوات الاخيرة : السلطان، وشريف وزان في شمال المغرب والولي الصالح في الجنوب الشيخ ماء العينين الشخصية الفذة, الذي بلغ نحو مائة سنة ويمتلك نفوذا كبيرا " .
كما يحيل الكاتب أيضا إلى مؤلف حول " أوتو أرٍتباور, وهو شاب نمساوي , قام بعد زيارة المشرق بجولة جاب فيها الإمبراطورية المغربية" .
وحسب هذا " الرحالة " النمساوي - يضيف أورتيغا إي غاسيت - فان ماء العينين كان يحظى لدى السلطان مولاي الحسن الأول باحترام ويعامله بتقدير، في وقت كان فيه سكان الجنوب من واد نون إلى مشارف مراكش وقاطنة واحات الصحراء ووديان الأطلس الكبير يولونه ثقة كبيرة.
وأبرز أورتيغا إي غاسيت أنه كان لأرتباور , الذي كان شاهدا على " الكراهية للفرنسيين والازدراء للإسبان " شرف التعرف على ماء العينين وأكد أنه بالرغم من حالته الصحية قام سنة1906 بمعية مائة من المقربين منه وخمسين من أتباعه بزيارة مدينة فاس بهدف الاحتجاج لدى السلطان ضد السياسة الفرنسية بالمملكة






