16 juin 2009
نقابات مغربية توقف الاسترزاق الجزائري بقضية الصحراء المغربية
عرفت الدورة الثامنة والتسعون 98 لمنظمة العمل الدولية بجنيف مشاركة وازنة للوفد المغربي النقابي الذي ضم أعضاء من النقابات المغربية الأكثر تمثيلية، وتمكنت النقابات المغربية من لجم المشاركة الهجينة لوفد ما يسمى الهيئة النقابية لجبهة البوليساريو، والتي حضرت متخفية بين أعضاء النقابة الجزائرية الوحيدة، واعتبر أعضاء عدد من الهيئات النقابية المغربية أن ما تقوم به الجزائر يعد خلط أوراق في العمل النقابي، والترويج لطروحات عدمية ووهمية تحت ذريعة الدفاع عن الحريات النقابية.
ولقد رد الوفد النقابي المغربي على هذه السلوكات الاستفزازية بقوة الإيمان بالوحدة الوطنية حيث عمد عبد اللطيف مستقيم من الاتحاد العام للشغالين إلى إزالة العلم الزائف للجمهورية الوهمية، وتبعه في ذلك باقي أعضاء الوفد النقابي المغربي باحتجاجات فورية وقوية وصلت إلى حد الاشتباك بالأيدي، ردا على التصرفات اللامسؤولة لنقابيين من الجزائر حين عمدوا إلى وضع علم جمهورية الوهم فوق المنصة، الشيء الذي أثار حفيظة الوفد المغربي الذي انتفض بقوة لوقف الاسترزاق الجزائري بالانفصاليين من أبناء الصحراء المغربية.
ولقد مكن الحس الوطني المؤمن بقدسية الوحدة الوطنية من لجم الأصوات المبحوحة لأبواق العسكر الجزائري من الانفصاليين المدفوعين لترديد موال أسطوانتهم المشروخة ضد الوحدة الوطنية المغربية، في اجتماع دعت إليه النقابة الوحيدة للجزائر على هامش الدورة 98 لمنظمة العمل الدولية حول موضوع: "الحقوق النقابية الإنسانية بالصحراء الغربية" يوم الخميس الماضي، بدعوى دعم الحريات النقابية وباستغلال لحسن نية النقابات الأوربية.
وفور علم الوفد النقابي العمالي المغربي بالخبر سارع إلى إصدار بلاغ باللغتين الفرنسية والإسبانية يوضح موقف النقابات المغربية من هذه المؤامرة؛ ووزع البلاغ على مختلف الوفود النقابية المشاركة في الدورة يدحض مزاعم وأكاذيب والمغالطات التي يروج لها مرتزقة البوليساريو، والجهات الداعمة لهم، وقد تمكن الوفد المغربي من فضح المشبوهين المتخفين بالنقابة الوحيدة للجزائر داخل قاعة الاجتماع، وفضح احترافهم للاسترزاق بقضية الصحراء المغربية، وهم: المدعو محمد شيخ لحبيب الذي يدعي بأنه أمين عام الاتحاد العام للعمال الصحراويين، والمدعو عبيدة شريف كازيزا الذي يمثل ما يسمونه أمين مكلف بالعلاقات الدولية، والمدعو عبد السلام عمر، والمدعو احمد دعية، وجادية موتيق.
وبعد المشادات الكلامية وتوضيح الرؤية لدى المشاركين والمتتبعين الإعلاميين بالمزاعم الكاذبة لنقابيي الوهم، تدخلت الأجهزة المسؤولة لمنظمة العمل الدولية، وطلبت من المنظمين إلغاء الاجتماع غير القانوني ومغادرة القاعة، وبذلك يكون الوفد المغرب قد أبلى البلاء الحسن في رصد وإفشال مخططات المرتزقة وصنيعتهم الجزائر في مختلف المحافل الدولية.
14 juin 2009
ارتفاع نسبة المشاركة بالأقاليم الجنوبية تعبير صادق عن تمسك المواطنين بهذه الأقاليم بمغربيتهم وبالوحدة الترابية للمملكة .
تعكس نسبة المشاركة المرتفعة لسكان الأقاليم الجنوبية في الانتخابات الجماعية التي شهدتها المملكة, يوم الجمعة, تشبث المواطنين في هذه الأقاليم بمغربيتهم وبالوحدة الترابية للمملكة.
ومن المؤكد أن هذه النسبة المرتفعة التي أعلنت عنها وزارة الداخلية, تبرز بشكل واضح مدى حرص المواطنين بهذه الأقاليم على الانخراط في تعزيز مسلسل الديمقراطية المحلية والمساهمة في الرفع من مستوى أداء المجالس الجماعية وتعزيز دورها في مجال التنمية المحلية.
كما تكتسي هذه المشاركة المكثفة بالنسبة لمستقبل أبناء الأقاليم الصحراوية, مثلما كان عليه الأمر في الاستحقاقات السابقة, دلالة عميقة تؤكد مدى استعدادهم للانخراط الفعلي في مؤسسات البلاد, والمساهمة في توفير أسس التنمية الشاملة, انطلاقا من الجماعات المحلية, من أجل بناء مغرب متكامل قوية تتضافر في بنائه مختلف مكوناته.
وفي هذا السياق ,اعتبر السيد طالب محمد, ناشط حقوقي بالعيون, أن الأجواء التي مرت فيها العملية الانتخابية كانت بمثابة "استفتاء واضح" للمواطنين الصحراويين وتأكيد بما لا يدع مجالا للشك, على انخراطهم الواعي والمسؤول في المسلسل الديمقراطي الذي دشنه المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء, أن هذه المشاركة المتميزة تشكل "ردا صريحا على كل المشككين في تشبث هؤلاء المواطنين بوطنهم المغرب", مبرزا أن الحماس المنقطع النظير الذي طبع الحملات الانتخابية لكل الفرقاء السياسيين بهذه الأقاليم, جاء ليدحض " مزاعم وترهات دعاة الانفصال وكل محاولات التشويش" التي قام بها انفصاليو "البوليساريو" في محاولة يائسة لمغالطة الرأي العام ".
وكان الإقبال الكبير للناخبين على مكاتب التصويت بحواضر الأقاليم الجنوبية اصدق تعبير على الأجواء الايجابية التي جرت فيها هذه الاستحقاقات, الأمر الذي خلف انطباعا ايجابيا لدى الملاحظين الدوليين الذين واكبوا عملية الاقتراع التي مرت , حسب رأي احدهم , في ظروف عادية , معتبرا أن المشاركة المكثفة للنساء أمر له دلالة هامة.
ووصف السيد جورجي كوبلي, من الجمعية الدولية للدراسات الإستراتيجية بواشنطن, في تصريح صحفي الأجواء التي مرت فيها عملية الاقتراع ب"المشجعة جدا" .
ومن جهته قال السيد مورلو ديرات مانزوني عضو مجلس الشيوخ لدولة البارغواي, إن الاقتراع جرى في "ظروف مثالية", وإن جميع الوسائل اللازمة لضمان نجاح الانتخابات كانت متوفرة






