24 novembre 2009
ممثلو القبائل الصحراوية بأوربا ينوهون بالإجماع بمضامين الخطاب الملكي بمناسبة ذكرىالمسيرة الخضراء
نوه ممثلو13 قبيلة صحراوية مستقرون بأوربا, أول أمس الأحد, بالإجماع بالخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى ال34 للمسيرة الخضراء, مجددين تعبئتهم الكاملة لتفعيل مضامينه. وقد لقيت دعوة جمعية القبائل الصحراوية بأوربا لتنظيم وقفة بمانت-لا-جولي (بضواحي باريس) استجابة كبيرة, وشكلت بالنسبة لهم مناسبة للتأكيد مجددا على تعلقهم الراسخ بمغربيتهم وبالوحدة الترابية للمملكة وثوابتها المقدسة. |
ويتفق علوات, عضو قبيلة ازركيين التي تنحدر منها أميناتو حيدر, مع هذا الرأي, بل أنه حرص على التأكيد بأن هذه السيدة "لا تمثل سوى نفسها". وقال في هذا الصدد "قبيلتنا معروفة على مر التاريخ بوفائها وولائها لملكها ووطنها ولا تدخر أي جهد في الدفاع عنهما". وأشار لحسن لطيف رئيس جمعية القبائل الصحراوية بأوربا إلى أن أمينتو حيدر "دمية تدعي أنها ضحية وتستعمل هذا الوضع كأصل تجاري", مضيفا "لم يسبق لي أن سمعت أمينتو حيدر تدافع عن النساء والأرامل والأطفال المحتجزين في مخيمات تندوف". من جهته, ذكر نافع احميدوش أن أمينتو حيدر لم تقم يوما بإدانة الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي يرتكبها يوميا الانفصاليون بالمخيمات", مستعرضا في هذا الصدد الإعدامات والتعذيب التي شهدتها أماكن مثل الربوني وريغ الشايب ولامتامير وغويرت الدياب". وبالنسبة للحسن مهراوي الناطق الرسمي باسم جمعية القبائل الصحراوية بأوربا فإن أمينتو حيدر "شخص تبرأ من وطنه ومن أسرته" مضيفا "كل أفراد أسرتها مغاربة ويعيشون بالمغرب, وهم بدورهم يدينون تصرفات ابنتهم الضالة" . وأكد أنها "تريد أن تحقق شهرة عالمية عن طريق خيانة بلدها الذي منحها كل حقوقها المدنية, بما في ذلك جواز السفر الذي مكنها من السفر عبر العالم لتشويه صورة المملكة". وتساءل في هذا الإطار "كيف يمكن لهذه المرأة التي تدعي أنها مناضلة حقوقية أن تتمكن بمفردها من تمويل تنقلاتها في الخارج, إذا لم يكن ذلك عن طريق كرم البترودولار الجزائري". ودعا مهراوي إلى عدم إعطاء هذه القضية بعدا لا تستحقه, موضحا أن الهدف الوحيد لأمينتو حيدر يتمثل في أن يتم الحديث عنها وأن تحاول أن تظهر كبطلة في وسائل الإسرائلية القريبة من بوليساريو". وشاطر عدد من المتدخلين آراء مهراوي بالتأكد على التزامهم الدفاع عن مغربية الصحراء ودعم مخطط الحكم الذاتي. وفي نهاية هذا التجمع تمت تلاوة برقية مرفوعة إلى جلالة الملك محمد السادس, جدد فيها أعضاء جمعية القبائل الصحراوية بأوربا, والمشاركون في هذا اللقاء ولائهم للعرش العلوي المجيد, كما جددوا التأكيد على تعبئتهم المتواصلة للدفاع عن وحدتهم الترابية ضد مؤامرات أعداء الأمة" | ||||||||||||
23 novembre 2009
المغرب يفشل محاولة جزائرية لإشراك ممثل شبيبة البوليساريو في مؤتمر ببيروت
نجح الوفد الشبابي المغربي المشارك في أشغال المجلس المركزي الثاني لاتحاد الشباب العربي الذي افتتح ببيروت أول أمس السبت، في إفشال محاولة جزائرية لإشراك ممثل عن ما يسمى (شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب) في المؤتمر المذكور.
وكان المدعو موسى الوالي يعتزم المشاركة في هذه الدورة كعضو ضمن الوفد الجزائري وذلك بعد أن قرر اتحاد الشباب العربي تجميد عضوية ما يسمى (شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب) خلال أشغال اجتماعيه الأخيرين اللذين عقدا في كل من طرابلس (ليبيا) ودمشق (سوريا).
وقد تم طرد المدعو الوالي الذي قدم للبنان بجواز سفر جزائري، من أشغال الاجتماع بعد أن طلب الوفد المغربي الالتزام بقرار تجميد عضوية المنظمة الصحراوية المزعومة.
ولاحظ ممثلو 12 بلدا عربيا الذين شاركوا في أشغال هذا اللقاء أن المدعو موسى الوالي لا يتوفر على صفة شاب صحراوي، حيث أن لهجته جزائرية صرفة وكان يتناقض بخصوص الجهة المزعومة التي يمثلها.
وعلم من مصادر مقربة من المنظمين أن المدعو الوالي دعي لهذه الدورة كعضو بالوفد الشبابي الجزائري، غير أن مساعي الدبلوماسية المغربية نجحت في إفشال محاولة الجزائر، وتم إبعاد هذا الشخص من أشغال اللقاء.
وأكد عبد الرحيم مراد رئيس الجامعة اللبنانية الدولية ورئيس حزب الاتحاد مستضيف الاجتماع ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أن المدعو موسى الوالي جاء ضمن الوفد الجزائري وكعضو فيه وورد إسمه ضمن هذا الوفد.
وقال "إننا لا نرضى أبدا بأية إساءة إلى مصالح المغرب، وكل ما يمس هذا الأخير يمس لبنان ونحن متفهمون لموقف المغرب".
تجدر الإشارة إلى أن الوفد الشبابي المغربي المشارك في هذه الدورة ضم ممثلين عن الشبيبة الاستقلالية، والشبيبة الاشتراكية، والشبيبة الاتحادية، وحركة الشبيبة الديموقراطية التقدمية، والشبيبة العاملة، والشبيبة الشغيلة
22 novembre 2009
مظاهرة ببرشلونة لدعم مشروع الحكم الذاتي بالصحراء المغربية
نظمت مساء اليوم السبت بمدينة برشلونة مظاهرة لدعم مشروع الحكم الذاتي بالصحراء في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية بمشاركة المئات من المواطنين المغاربة المقيمين في إسبانيا.
وتميزت
هذه المظاهرة، التي نظمت بساحة الكاتدرائية الشهيرة في العاصمة
الكاطالانية برشلونة، بحضور العديد من رؤساء الجمعيات الصحراوية في
إسبانيا والجمعيات الكاطالانية من أصل مغربي وعدة منظمات المجتمع المدني.
وتأتي
هذه المظاهرة، التي دعت إليها الجمعيات الكاطالانية من أصل مغربي وجمعيات
المغاربة في كاطالونيا، في إطار تعبئة المغاربة في إسبانيا استجابة إلى
الخطاب التاريخي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة ذكرى المسيرة
الخضراء.
وشهدت هذه المظاهرة، التي نظمت تحت شعار "نعم لنظام الحكم
الذاتي في الصحراء المغربية"، حضور المئات من المغاربة القادمين من مختلف
المناطق الاسبانية بالاضافة إلى الصحراويين بالاقاليم الجنوبية للمملكة
الذين رفعوا بافتخار العلم المغربي وشعارات تطالب بوضع حد لهذا النزاع
المفتعل.
وأكد السيد أحمد سالا، رئيس الجمعية الصحراوية للوحدة
الترابية التي يوجد مقرها بإسبانيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي
للانباء أن هذه المظاهرة تؤكد مجددا دعم الصحراويين للمقترح المغربي بمنح
حكم ذاتي موسع للصحراء معتبرا أن "المقترح المغربي يشكل حلا لتسوية النزاع
حول الصحراء".
وأضاف أن هذه المظاهرة تشكل أيضا "دعوة" موجهة إلى
الضمائر الحية في العالم بمدينة برشلونة الدولية من أجل إطلاق سراح
المواطنين الصحراويين في مخيمات تندوف بالجزائر والسماح للمنظمات الدولية
للاضطلاع بمهمة إحصائهم.
كما ندد رئيس جمعية الوحدة الترابية
بالانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف والتعذيب الذي يتعرض
له السكان الصحراويون من قبل جلادي "البوليساريو".
ومن جهته أكد
السيد مسعود رمضان رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الانسان التي
يوجد مقرها بكاطالونيا أن مغاربة إسبانيا عبروا خلال هذه المظاهرة بوضوح
عن مشاعرهم تجاه القضية الوطنية ومساندتهم التامة لما جاء في خطاب صاحب
الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة المسيرة الخضراء.
وشجب السيد
مسعود رمضان أفعال بعض الأفراد الذين يستغلون مناخ الانفتاح والديموقراطية
في المغرب من أجل الاساءة إلى شعور كافة المغاربة من طنجة إلى الكويرة حول
الوحدة الترابية للمملكة مجددا تشبث الصحراويين بمغربيتهم.
ومن
جهتها، أكدت النائبة البرلمانية المغربية من أصل صحراوي السيدة سالا
بوسولا أن هذه المظاهرة تشكل مناسبة لاسماع صوت الصحراويين في إسبانيا حول
النزاع في الصحراء معربة عن ارتياحها للتعبئة الكبيرة لجمعيات الصحراويين
في إسبانيا من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة وعن القضية الوطنية
العادلة.
وأبرزت أن هذه المظاهرة، التي شهدت مشاركة المئات من
الاشخاص، تشكل أيضا فرصة للكشف أمام الرأي العام الاسباني عن انتهاكات
حقوق الإنسان التي ترتكبتها جبهة "البوليساريو".
ومن جانبه، أكد
السيد رضا الطاوجي رئيس جمعية الصحراء المغربية أن مظاهرة برشلونة جاءت
لتؤكد تعلق مجموع المغاربة في المغرب وفي الخارج بالدفاع عن الوحدة
الترابية للمملكة ودعمهم لمشروع الحكم الذاتي كحل مناسب لانهاء هذا النزاع
المفتعل حول الصحراء.
وأبرز أن المتظاهرين طالبوا خلال هذه
المظاهرة برفع الحصار عن الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف داعين
المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة إلى إحصاء الصحراويين
بتندوف للتعرف على حاجياتهم وتطلعاتهم.
أما رئيس فيدرالية الهيئات
الثقافية الكاطالانية من أصل مغربي النائب البرلماني من أصل مغربي السيد
محمد الشايب فأكد مجددا الانخراط التام لمجموع أفراد الجالية المغربية
المقيمة في كاطالونيا في التعبئة من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية
للمملكة.
وقال السيد الشايب "من واجب كل مواطن مغربي وكل مواطنة
مغربية في المغرب والخارج الدفاع عن القضية الوطنية كقضية مقدسة" مؤكدا أن
المقترح المغربي لمنح حكم ذاتي موسع للاقاليم الصحراوية يشكل أفضل وسيلة
لحل قضية الصحراء.
وبدورها أبرزت نائبة رئيسة جمعية المهاجرات
بكاطالونيا السيد لطيفة الحساني أن مجموع أفراد الجالية المغربية المقيمة
بإسبانيا تؤكد بمناسبة هذه المظاهرة عن تأييدها التام للخطاب السامي الذي
ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد المسيرة الخضراء يوم
سادس نونبر الجاري وتعبئتها من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
وقالت
السيدة الحساني إن "الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا تدين بشدة التحركات
الاخيرة المشبوهة لاعداء الوحدة الترابية للمملكة وتطالب بالافراج الفوري
عن المواطنين المغاربة المحتجزين بتندوف".
18 novembre 2009
جمعيات صحراوية بالداخلة تستنكر أفعال المدعوة أميناتو حيدر
عبرت ثلاث جمعيات صحراوية، يوجد مقرها بالداخلة، اليوم الثلاثاء، عن إدانتها القوية للأفعال غير المقبولة والمستفزة للمدعوة أميناتو حيدر.
ففي بلاغ مشترك، استنكرت كل من جمعية الراي للدفاع عن مغربية الصحراء ومحتجزي تندوف، وجمعية أطفالنا للتضامن والعمل الاجتماعي، والمبادرة للنساء المقاولات بجهة وادي الذهب الكويرة، "بكل قوة تصرف المدعوة أميناتو التي تعمل بتواطؤ مع أعداء الوحدة الترابية لزرع الفتنة في أقاليم الجنوب".
ودعت الجمعيات الثلاث "كافة القوى المهتمة بالحرية والديمقراطية إلى مزيد من اليقظة لكي لا تقع فريسة للتضليل من قبل أولئك الذين، وعلى حساب القيم الديمقراطية، يحملون مشعل دعاية كاذبة ومرتزقة".
وناشدت الجمعيات أيضا جميع القوى الحية للأمة إلى رص الصفوف خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تدعيم صرح الديمقراطية في المغرب والدفاع عن القيم المقدسة للممل
الانفصالية أميناتو حيدر تأكل الغلة وتسب الملة
كشفت مصادر صحفية مغربية أن المدعوة أميناتو حيدر ، استفادت من تعويض هيئة الانصاف والمصالحة التي كان يرأسها الراحل إدريس بنزكري في إطار جبر الضرر الفردي ، وبلغت قيمة التعويض الذي حصلت عليه 48 مليون سنتيم ، كما سبق لها أن كانت موظفة بالهيئة المذكورة وكانت تتلقى راتبا شهريا عن عملها .
وتقدمت حيدر بطلب لدى هيئة التحكيم في 29 دجنبر 1999 ، تلتمس فيه الحصول على التعويض عن "الضرر المادي والمعنوي اللاحق بها جراء ما تعرضت له من اختفاء قسري واعتقال تعسفي ابتداء من 21 دجنبر 1987 إلى 19 يونيو 1991.
وتشهد حيدر في رسالة طلبها التعويض ، أنها لجأت إلى هيئة التحكيم المكلفة بالتعويض المحدثة إلى جانب المجلس الاستشاري الملكي بمقتضلى الأمر الملكي لتحديد مستحقاتها من التعويض المادي والمعنوي على أساس معايير عادلة ومنصفة ومتعارف عليها دوليا.
وتم الاستماع إلى حيدر في جلسة تحقيق بتاريخ 13 يونيو 2001 ، كما أنجزت لها خبرة طبية في 3 فبراير 2002 ، وأفادت خلاصات هذه الخبرة أن مخلفات الاعتقال تتمثل في آلام وإصابات في الجهاز الهضمي ،وأن ذلك سبب لحيدر عجزا جزئيا دائما نسبته 25 في المائة .
وحصلت حيدر على شيك من بنك المغرب بقيمة 50 ألف درهم مؤرخا بتاريخ 24-11-2002 ، وشيكا آخر قيمته 430 ألف درهم مؤرخا بتاريخ 7-4-2003.
إلى ذلك أجمع قادة الأحزاب السياسية الوطنية من يمينها ويسارها ووسطها، على شجب التصرف اللامسؤول للمدعوة أميناتو حيدر، وأكدوا بإجماع على ألا مكان لهذه العميلة في المغرب، بعدما ظلت تأكل الغلة لسنوات وعقود وتسب الملة، مستفيدة من جو الحرية السائد في البلاد.
وكانت أميناتو حيدر رفضت تدوين جنسيتها "المغربية"، في استمارة الدخول، لدى وصولها إلى مطار الحسن الأول بالعيون، الجمعة المنصرم، مشيرة في الوقت ذاته أنها متوجهة إلى العيون عاصمة ما أسمته بـ"الصحراء الغربية"، وكان برفقتها إعلاميان إسبانيان قدما معها من جزر الكناري، لتغطية مسرحية من تأليف وإخراج المخابرات الجزائرية، لكن السلطات المغربية تعاملت بذكاء مع هذه المسرحية وأجهضتها بطريقة فنية، بعدما سجلت أقوال أميناتو بطريقة قانونية وثبتت عدم اعترافها بجنسيتها المغربية وسحبت منها كل الوثائق الوطنية وأعادتها من حيث أتت.
وكانت أميناتو البالغة من العمر 42 سنة عادت للتو من رحلة قادتها إلى الولايات المتحدة بتنسيق مع السفارة الجزائرية في واشنطن، وتمكينها من الحصول على دعم جمعيات أميركية ذي صلة باللوبي الجزائري المناهض للوحدة الترابية المغربية.
Hespress
أميناتو حيدر تلتحف بالعلم الجزائري رفقة سفير الجزائر في واشنطن (يسار)

11 novembre 2009
قبيلة إزرقيين بالعيون تؤيد مضامين الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء
عبر أفراد قبيلة إزرقيين بإقليم العيون عن تأييدهم لمضامين الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء.
واعتبر أفراد القبيلة من شيوخ وأعيان ووجهاء ومنتخبين وشباب ونساء، خلال اجتماع اليوم الثلاثاء بمدينة العيون، أن الخطاب الملكي وضع حدا لمجموعة من الاختلالات وفصل بين الخيانة والوطنية.
وأضافوا أن التوجهات الخمسة التي يرتكز عليها المخطط المندمج تشكل "خارطة طريق ونبراسا سيضىء الطريق" لتحقيق تنمية شاملة بالأقاليم الجنوبية.
وسجلوا أن أفراد القبيلة، المعروفين بوطنيتهم الصادقة، يتبرأون من كل شخص يقبل المساومة بوطنيته أو يروج لادعاءات مغرضة ويتآمر ضد المصالح العليا للبلاد ومقدساتها.
ودعوا، بهذه المناسبة، إلى الالتفاف والانفتاح على النخب والشباب ومختلف شرائح المجتمع من أجل الانخراط في تفعيل مضامين الخطاب الملكي، معبرين عن استعدادهم للمساهمة في بناء مغرب الغد بما يضمن التنمية للجميع وبدون تمييز.
وجدد أفراد القبيلة ولاءهم وإخلاصهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وانخراطهم الدائم والمتواصل للدفاع عن المقدسات الوطنية.
جمعية الدفاع عن ضحايا القمع بمخيمات تندوف تؤيد مضامين الخطاب الملكي السامي
أعربت جمعية الدفاع عن ضحايا القمع بمخيمات تندوف ، اليوم الأحد عن تأييدها لمضامين الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى 34 للمسيرة الخضراء.
وأبرزت الجمعية في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أن الخطاب الملكي السامي أكد أن " الصحراء هي قضية مصيرية بالنسبة للمغرب وللمغاربة وعلى أنها قضية وجود وليست قضية حدود".
وأضافت الجمعية التي يوجد مقرها ببوجدور ان الخطاب وجه رسالة صريحة لاعداء الوحدة الترابية للمملكة من خلال التأكيد على أن وقت ازدواجية المواقف والتآمر مع الاعداء قد انتهى.
وثمنت الجمعية التوجهات التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي وخاصة إعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ومراجعة مجال عمل وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة وعادلة بهذه الاقاليم.
كما ثمنت إعادة تجديد النداء " إن الوطن غفور رحيم " واستعداد المغرب لاستقبال المحتجزين في مخيمات تندوف في احسن الظروف وتشبث المغرب بمقترح الحكم الذاتي كحل ناجع لمشكل الصحراء المفتعل وجمع شمل الصحراويين.
وحملت الجمعية بهذه المناسبة الجزائر مسؤولية إطالة هذا النزاع، واستمرار الأوضاع المأساوية التي يعيشها الصحراويون في مخيمات تندوف











