11 novembre 2009
قبيلة إزرقيين بالعيون تؤيد مضامين الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء
عبر أفراد قبيلة إزرقيين بإقليم العيون عن تأييدهم لمضامين الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد ذكرى المسيرة الخضراء.
واعتبر أفراد القبيلة من شيوخ وأعيان ووجهاء ومنتخبين وشباب ونساء، خلال اجتماع اليوم الثلاثاء بمدينة العيون، أن الخطاب الملكي وضع حدا لمجموعة من الاختلالات وفصل بين الخيانة والوطنية.
وأضافوا أن التوجهات الخمسة التي يرتكز عليها المخطط المندمج تشكل "خارطة طريق ونبراسا سيضىء الطريق" لتحقيق تنمية شاملة بالأقاليم الجنوبية.
وسجلوا أن أفراد القبيلة، المعروفين بوطنيتهم الصادقة، يتبرأون من كل شخص يقبل المساومة بوطنيته أو يروج لادعاءات مغرضة ويتآمر ضد المصالح العليا للبلاد ومقدساتها.
ودعوا، بهذه المناسبة، إلى الالتفاف والانفتاح على النخب والشباب ومختلف شرائح المجتمع من أجل الانخراط في تفعيل مضامين الخطاب الملكي، معبرين عن استعدادهم للمساهمة في بناء مغرب الغد بما يضمن التنمية للجميع وبدون تمييز.
وجدد أفراد القبيلة ولاءهم وإخلاصهم لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وانخراطهم الدائم والمتواصل للدفاع عن المقدسات الوطنية.
جمعية الدفاع عن ضحايا القمع بمخيمات تندوف تؤيد مضامين الخطاب الملكي السامي
أعربت جمعية الدفاع عن ضحايا القمع بمخيمات تندوف ، اليوم الأحد عن تأييدها لمضامين الخطاب السامي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى 34 للمسيرة الخضراء.
وأبرزت الجمعية في بلاغ توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أن الخطاب الملكي السامي أكد أن " الصحراء هي قضية مصيرية بالنسبة للمغرب وللمغاربة وعلى أنها قضية وجود وليست قضية حدود".
وأضافت الجمعية التي يوجد مقرها ببوجدور ان الخطاب وجه رسالة صريحة لاعداء الوحدة الترابية للمملكة من خلال التأكيد على أن وقت ازدواجية المواقف والتآمر مع الاعداء قد انتهى.
وثمنت الجمعية التوجهات التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطابه السامي وخاصة إعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ومراجعة مجال عمل وكالة تنمية الاقاليم الجنوبية لتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية شاملة وعادلة بهذه الاقاليم.
كما ثمنت إعادة تجديد النداء " إن الوطن غفور رحيم " واستعداد المغرب لاستقبال المحتجزين في مخيمات تندوف في احسن الظروف وتشبث المغرب بمقترح الحكم الذاتي كحل ناجع لمشكل الصحراء المفتعل وجمع شمل الصحراويين.
وحملت الجمعية بهذه المناسبة الجزائر مسؤولية إطالة هذا النزاع، واستمرار الأوضاع المأساوية التي يعيشها الصحراويون في مخيمات تندوف
قبيلة أولاد أبي السباع بالعيون تؤكد انخراطها لتفعيل مضامين الخطاب الملكي لسادس نونبر نصا وروحا
أكد أفراد قبيلة أبي السباع بالعيون انخراطهم لتفعيل مضامين الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم سادس نونبر، بمناسبة الذكرى ال34 للمسيرة الخضراء، نصا وروحا.
وأبرز شيوخ وأعيان وشباب هذه القبيلة، خلال اجتماع اليوم الثلاثاء بالعيون، أن الخطاب الملكي السامي جاء ليضع حدا فاصلا بين التآمر ضد الوحدة الترابية وبين حرية التعبير والانفتاح وحقوق الإنسان.
وأشاروا إلى أن الخطاب الملكي السامي تضمن رسائل واضحة إلى الذين يستغلون ظروف الانفتاح وحقوق الإنسان التي يشهدها المغرب، مؤكدين استعداد القبيلة، للتصدي بكل إمكانياتها لكل من يحاول المس بمقدسات الوطن.
ودعوا إلى تطبيق القانون والتعامل بصرامة مع المتآمرين ضد الوطن والخارجين عن إجماع الأمة، معتبرين قضية الصحراء قضية مصيرية.
وأكدوا، بهذه المناسبة، تجندهم الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع عن سيادة الوطن وصيانة
شيوخ القبائل والمنتخبون وأعضاء الكوركاس بالسمارة يؤيدون توجهات الخطاب الملكي لسادس نونبر
عبر شيوخ وأعيان القبائل والمنتخبون وأعضاء المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وفعاليات المجتمع المدني بالسمارة عن تأييدهم للتوجهات الواردة في الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوم سادس نونبر، بمناسبة الذكرى ال34 للمسيرة الخضراء.
واعتبروا، في بيان توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه أمس الاثنين، أن هذه التوجهات تعد من أهم الآليات التي من شأنها أن ترقى بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى الصدارة على مستوى الجهوية المتقدمة وترسيخ أسس الديمقراطية المحلية.
وأضافوا أن هذه التوجهات تراعي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لسكان هذه الأقاليم، مسجلين بفخر واعتزاز مناخ الحرية وحقوق الإنسان الذي ينعم به المغرب.
وعبروا عن رفضهم وشجبهم لأي محاولة تهدف إلى استغلال مجال الدفاع عن حقوق الإنسان مطية للتآمر ضد الوحدة الترابية للمملكة.
وجددوا بهذه المناسبة تشبثهم بالثوابت الوطنية وتجندهم الدائم وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدفاع عن وحدة المغرب الترابية
06 novembre 2009
بيان
ونحن في غمرة احتفالاتنا بالذكرى الرابعة والثلاثين لانطلاق المسيرة الخضراء وتحرير الصحراء و تحقيق الوحدة الوطنية هاته الملحمة التاريخية التي دونها التاريخ بمداد من الفخر والاعتزاز لحنكة سياسة وعبقرية مبدعها الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه , نجدد ,نحن أبناء الصحراء المغربية الأوفياء لتاريخهم وتاريخ العروبة المخلصين لوطنهم و بطولات أجدادهم الصحراويين الدين دافعوا ببسالة علي مغربية صحراءنا الابية, العهد بمواصلة النضال والكفاح حتي النصر النهائي وعودة اهالينا المحتجزين الى ارض الوطن واننا سنضل صحراويين مغاربة أحرار لانركع الا لله سبحانه و تعالى إلى ان يرث الله الأرض و ما عليها , ونعلن ما يلي:
"
تشبثنا التام بعودة
اهالينا المحتجزين بمخيمات الحمادة و تمسكنا المطلق بثوابتنا الوطنية.
دعمنا الكاملد
للمقترح المغربي القاضي باعادة توطين الصحراويين بعيدا عن الجزائر
رفضنا لأي تمثيلية مزعومة خارج إطار المجلس الملكي
الاستشاري لشؤون الصحراوية.
مناشدتنا
كافة احرار العالم للتدخل لحماية اهالينا المحتجزين من بطش الزمرة الحاكمة في
الجبهة و تضييقاتها القمعية ضد الصحراويين المحتجزين بمخيمات لحمادة، والتنكيل
بهم في خرق سافر لحقوق الإنسان.
تنديدنا بكل المحاولات الجزائرية المناوئة للوحدة الوطنية .
دعوتنا كل الصحراويين لاخد الحيطة والحدر من المخططات الرامية لطمس الهوية الصحراوية و تشيت الوحدة الوطنية المغربية.
اشادتنا بالتحركات الدبلوماسية المغربية و نشاطات الجمعيات الصحراوية و جمعيات المجتمع المدني بالأقاليم الجنوبية على
نضالها المستميت ضد اعداء الوطن
تنديدنا بالزيارة الاخيرة لبعض الافراد الدين لا يمثلون الا انفسهم للمخيمات .
اشادتنا بتحركات المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية للتعريف بعدالة قضيتنا الوطنية.
مناشدتنا كل المدافعين عن
حقوق الإنسان بالضغط على الدولة الجزائرية وعصابات البوليساريو من اجل الكف عن
انتهاكاتها المتواصلة لحقوق الإنسان وكذا لحملة المضايقات الواسعة التي يتعرض لها
الصحراويين في مخيمات العار.
تضامننا الكامل مع الأشكال النضالية التي يخوضها أبناء شعبنا
بكافة مواقع الفعل و النضال. .
مطالبتنا الكشف عن مصير المفقودين الصحراويين
مجهولي المصير.
مناشدتنا
المنتظم الدولي وكل الضمائر الحية والهيئات الحقوقية و الإعلامية للضغط علي الدولة
الجزائرية من اجل الانصياع للشرعية الدولية والاهتمام بمشاكلها الداخلية بدلا من
معاكسة المغربية
عن مجموعة من المناضلين وادارة صوت الركيبات الحر
05 novembre 2009
المسيرة الخضراء المظفرة محطة بارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية
يخلد الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة، بعد غد الجمعة، بكل مظاهر الاعتزاز والافتخار، وفي أجواء التعبئة الوطنية الشاملة تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، الذكرى ال`34 للمسيرة الخضراء المظفرة، التي تعتبر محطة بارزة في مسار الكفاح الوطني من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.
وذكرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في مقال بالمناسبة، بأنه في مثل هذا اليوم (6 نونبر من سنة 1975) انطلقت حشود المتطوعين من كل فئات وشرائح المجتمع المغربي، ومن سائر ربوع الوطن، بنظام وانتظام في اتجاه واحد صوب الأقاليم الصحراوية لتحريرها من براثن الاحتلال الإسباني، حاملين القرآن الكريم والأعلام الوطنية، مسلحين بقوة الإيمان والعزيمة الراسخة لإحياء صلة الرحم مع إخوانهم في الصحراء المغربية.
وقد شدت هذه المعلمة التاريخية أنظار العالم بطابعها السلمي وأسلوبها الحضاري في الدفاع عن حياض الوطن واستكمال وحدته الترابية وتحطيم الحدود الوهمية بين أبناء الوطن الواحد والتمسك بالفضيلة وبقيم السلم والسلام في استرداد حق مشروع.
لقد استطاعت المسيرة الخضراء أن تظهر للعالم بالحجة والبرهان مدى التلاحم الذي جسدته عبقرية ملك مجاهد وشهامة شعب أبي وتصميم كافة المغاربة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب على استكمال استقلالهم وتحقيق وحدتهم الترابية، وأن سلاحهم في ذلك يقينهم بعدالة قضيتهم وتجندهم وتعبئتهم للدفاع عن مقدساتهم الدينية والوطنية والذود عن كيانهم، تحذوهم الإرادة الحازمة لتحقيق وحدتهم التي عمل المستعمر بكل أساليبه على النيل منها، إلى أن عاد الحق إلى أصحابه وتحقق لقاء أبناء الوطن الواحد.
لقد وقف المغرب دائما بالمرصاد للأطماع التوسعية للاستعمار الأجنبي الذي جثم بثقله على التراب الوطني قرابة نصف قرن وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ موزعة بين الحماية الفرنسية بوسط المغرب والحماية الإسبانية بشماله وجنوبه فيما خضعت منطقة طنجة لنظام دولي، وهذا ما جعل مهمة تحرير التراب الوطني صعبة وعسيرة.
وقد تمكن العرش والشعب، بعد كفاح مستميت متواصل الحلقات طويل النفس ومتعدد الأشكال والصيغ، من تحقيق الحرية والاستقلال والوحدة والخلاص من ربقة الاستعمار بنوعيه والمتحالف ضد وحدة الكيان المغربي بعد أن تكللت ثورة الملك والشعب المجيدة بانتصار الشرعية ورجوع بطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس والأسرة الملكية الشريفة من المنفى إلى أرض الوطن منصورا مظفرا في 16 نونبر 1955 حاملا لواء الحرية والانعتاق من ربقة الاحتلال.
ولم يكن انتهاء عهد الحجر والحماية إلا بداية لملحمة الجهاد الأكبر لبناء المغرب الجديد الذي كان من أولى قضاياه تحرير ما تبقى من تراب المملكة من نير الاحتلال.
وفي هذا المضمار، كان انطلاق جيش التحرير بالجنوب سنة 1956 لاستكمال الاستقلال في باقي الأجزاء المحتلة من التراب الوطني، واستمرت مسيرة التحرير، بقيادة جلالة المغفور له محمد الخامس، بعزم قوي وإرادة صلبة ليتحقق استرجاع إقليم طرفاية سنة 1958.(
وواصل المغرب في عهد جلالة المغفور له الحسن الثاني ملاحمه النضالية حيث تم استرجاع مدينة سيدي افني سنة 1969، وتكللت المساعي والتحركات النضالية بالمسيرة التاريخية الكبرى، مسيرة فتح المظفرة في 6 نونبر 1975 التي جسدت عبقرية الملك الموحد الذي استطاع بأسلوب حضاري سلمي فريد يصدر عن قوة الإيمان بالحق، استرجاع الأقاليم الجنوبية إلى حظيرة الوطن الأب وكان النصر حليف المغاربة، وارتفعت راية الوطن خفاقة في سماء العيون في 28 فبراير 1976 مؤذنة بنهاية الوجود الاستعماري في الصحراء المغربية. وفي 14 غشت 1979 استرجع المغرب إقليم وادي الذهب إلى حظيرة الوطن.
وقد تواصلت ملحمة صيانة الوحدة الترابية بكل قوة وإصرار لإحباط مناورات الخصوم.
وها هو المغرب يقف اليوم، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، صامدا في الدفاع عن حقوقه الراسخة مبرزا بإجماعه التام استماتته في صيانة وحدته الثابتة ومؤكدا للعالم أجمع من خلال مواقفه الحكيمة والمتبصرة إرادته القوية وتجنده التام دفاعا عن مغربية صحرائه وعمله الجاد لإنهاء كل أسباب النزاعات المفتعلة وسعيه إلى تقوية أواصر الإخاء بالمنطقة خدمة لشعوبها وتعزيزا لاتحادها واستشرافا لآفاق مستقبلها المنشود.
وفي سياق هذا التوجه الحكيم والإرادة الحازمة، تندرج المبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الصحراوية المسترجعة في ظل السيادة الوطنية، وهو المقترح الذي خلف مواقف إيجابية على صعيد الأمم المتحدة والبلدان الشقيقة والدول الصديقة.
وتعتبر هذه المناسبة الوطنية المجيدة فرصة سانحة يؤكد ويجدد فيها المغاربة قاطبة تجندهم تحت القيادة الحكيمة لعاهلهم جلالة الملك محمد السادس مؤكدين مواقف التعبئة الشاملة في ملاحم استكمال بناء وتوطيد المجتمع الديمقراطي الحداثي والنهضوي وتأهيل البلاد لمواجهة تحديات الألفية الثالثة وكسب ما يفرضه العصر من رهانات كبرى، صامدين في تعبئة شاملة وتامة لتثبيت الوحدة الترابية للمملكة.
كما أنها مناسبة للاعتزاز بمواقف جلالة الملك لتوطيد الصرح المغاربي ومباركة دعوة جلالته لفتح الحدود مع القطر الجزائري والسماح بحركية الأشخاص والبضائع والحد من الجمود الذي طال العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين من جراء تمسك الحكام بالجزائر بأطروحة وهمية واهية تجاوزتها التحولات المتلاحقة التي جاء خطاب جلالته بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتلائه عرش أسلافه الغر الميامين، مؤكدا من جديد إرادة المغرب في توطيد دعائم الصرح المغاربي ورسوخ مواقفه في الدفاع عن وحدته الترابية المقدسة.
وأضافت المندوبية السامية أن المتوخى من تخليد هذه الذكرى الوطنية هو تأكيد الاستعداد لمواصلة السير قدما على درب الملاحم والمكارم والصمود لتثبيت الوحدة الترابية للمملكة وبذل كل التضحيات في سبيلها، وكذا إبراز ما تزخر به من قيم ومعاني سامية لتنوير أذهان الناشئة والأجيال الصاعدة والقادمة بأقباسها في مسيرات الحاضر والمستقبل إعلاء لصروح المغرب الجديد وصيانة لوحدته الترابية ومكاسبه الوطنية.
وقد أعدت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برامج احتفائية من الأنشطة والفعاليات المنظمة عبر التراب الوطني تتضمن ندوات ومحاضرات ومسابقات وأنشطة ثقافية وفنية ورياضية والتئام تجمعات شعبية ومهرجانات خطابية، مستحضرة بذلك الإسهامات الثرة لكافة مكونات المجتمع المغربي في معركة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية
الرباط تلح على المغادرة الفورية لدبلوماسية سويدية
ألح المغرب على "المغادرة الفورية" لدبلوماسية سويدية بعد اتهامها بنقل وثائق رسمية مغربية إلى "عناصر انفصالية على علاقة بالجزائر والبوليساريو".
وأوضح بيان لوزارة الخارجية المغربية ان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الطيب الفاسي الفهري استدعى سفير السويد بالرباط مايكل أودفالد وابلغه ان "المستشارة في السفارة السويدية بالرباط آنا بلوك مازويير أخلت بالأعراف الدبلوماسية بشكل كبير وارتكبت خطأ مهنيا غير مقبول".
واشار البيان الى ان "بلوك مازويير نقلت بالفعل إلى عناصر مرتبطة بالجزائر والبوليساريو وثيقة رسمية كانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون قد سلمتها لسفارة السويد بالرباط، في إطار إجراء دبلوماسي، ووجدت هذه الوثيقة في ما بعد لدى أعداء الوحدة الترابية للمملكة".
وجاء في البيان ايضا ان "وزارة الشؤون الخارجية والتعاون كانت قد نظمت في التاسع من أكتوبر الماضي وفي إطار اللقاءات الإخبارية المنتظمة التي تعقدها، اجتماعا خصص لآخر مستجدات قضية الصحراء المغربية لفائدة البعثات الأوروبية المعتمدة بالرباط، بما فيها بعثة الاتحاد الأوروبي الذي تتولى السويد رئاسته الدورية".
وأضاف البيان ان "الوزير أكد بأن تسليم هذه الوثيقة الرسمية من قبل السيدة بلوك مازويير يتناقض مع القواعد الاخلاقية والمهنية الدبلوماسية التي تفرض توجيه مضمون الوثائق المتبادلة، بصفة حصرية، إلى السلطات الحكومية للبلدان الممثلة، ولا يمكن والحالة هذه أن تستعمل ضد مصالح بلد الاعتماد".
وخلص البيان الى انه "وبناء على كل هذه الاعتبارات، أبلغ وزير الشؤون الخارجية والتعاون سفير السويد بالرباط بأن السلطات المغربية تلح على ضرورة المغادرة الفورية للسيدة آنا بلوك مازويير".
من ناحيته، اكد سفير السويد في الرباط طلب ترحيل آنا بلوك مازويير









